هبة زووم – محمد أمين
تطالب عدة أصوات سياسية بتحريك ملفات راكدة منذ عقود لبعض البرلمانيين على غرار ما وقع لعدة أسماء وذلك في إطار الرؤية الملكية الجديدة التي دعا إليها في إطار مدونة الأخلاق البرلمانية.
والسؤال المطروح لماذا الاختيار وقع على بعض السياسيين وليس اخرين فمثلا لماذا محمد السيمو وليس الطالبي العلمي لحزب التجمع الوطني للاحرار؟
العلمي الذي تقلد ثلاث حقائب وزارية و ترأس مجلس النواب سابقا، و يعود اليوم ليرأس نفس المجلس، و هو يجر وراءه سلاسل من الفضائح، لم تزده إلا تمكينا وارتقاءا في المناصب و”قصوحية الوجه” كما كتب أحد المواقع.
السؤال من يحمي صاحب “المعمل السري” الذي تفجرت فضيحته قبل أزيد من عشر سنوات بتطوان، ولماذا لم تتحرك مؤسسات الدولة لاسترجاع أموال خزينة الدولة في حين يحاسب بعض الساسة؟
هل سيكون لرسالة الملك الرامية لتخليق الحياة البرلمانية تداعيات بتحريك ملف قيمة الضرائب التي في ذمة الشركة وهي ما يقارب مليار سنتيم؟؟؟
هل تظهر اليوم حقيقة اختفاء 60 مليار من الدعم المخصص للجامعات الرياضية بين سنتي 2017 و2019 في عهده كوزير فجرها تقرير لوزير المالية بنشعبون، وهل مدونة الأخلاق البرلمانية ستعجل بإحالة الملف على القضاء إسوة بباقي زملاءه أم أن الحق حق أريد به باطل؟
أما فضيحة الموقع الالكتروني الذي كلف الوزارة ربع مليار، 250 مليون سنتيم، حسب تقرير للمفتشية العامة للمالية، موقع مبهدل كان بامكان أي طالب اعلاميات أن يبرمج احسن منه بصفر درهم، فتلكم قصة أخرى؟؟؟
وهل ستتحرك التحقيقات لكشف تفاصيل فضيحة 30 مليون سنتيم التي منحها لمكتب للإستشارة القانونية فالرباط مقابل عقد عمل لم ينجز ابدا؟
أو هل ستعجل مدونة تخليق الحياة البرلمانية بفتح تحقيق مع البرلماني رشيد الطالبي العلمي حول فضيحة تضارب المصالح في صفقة الألعاب الإفريقية التي نظمها المغرب، حيث يمتلك الطالبي العلمي في الشركة التى فازت بصفقة تنظيم الدورة قيمتها 400 مليون سنتيم حصة مهمة من الأسهم؟؟؟ وللحديث بقية…
التالي
تعليقات الزوار