هبة زووم – الحسن العلوي
تعددت الانتقادات اللاذعة للجهة المنظمة لمعرض تربية المواشي، انتقادات واسعة للنسخة الأولى من هذا الحدث الذي تحتضنه جماعة سيدي اعلي بن حمدوش، وذلك بسبب نهجها ما أسموه “سياسة الإقصاء والوعود الكاذبة”.
قنديل لوحده مضوي البلاد بحيث لا يزال ماض في نهجه الغريب، مؤكدين أن التظاهرات التي لا تعود بالنفع على المنطقة والتي تنظم فيها لا فائدة يرجى منها مشيرين في هذا الإطار إلى أن هذا المعرض و أمثاله من المعارض التي تعرف بإقليم الجديدة تستنزف فقط المال العام، بحيث بعدما يذهب الزواق ويبقى القالب منصوب للساكنة التي تعاني الويلات نتيجة الجفاف.
وفي هذا الإطار، اعتبر أحد ساكنة جماعة سيدي اعلي بن حمدوش أن المعرض مجرد محطة لا فائدة ترجى منها، مؤكدا أنه تعرضت مجموعة من ساكنة الجماعة للإقصاء، ما جعله اليوم يقاطع التظاهرة وذلك دفاعا عن حق كسابة المنطقة في مثل هذه المهرجانات التي لا تجدي نفعا.
من جهة ثانية، ذهب آخرون في نفس الامتعاض، مشددين على ضرورة تغيير سياسة تنظيم التظاهرات من هذا القبيل بإقليم الجديدة، لاسيما وأنها تقام بدعم من مؤسسات عمومية، الأمر الذي يقتضي المزيد من الصرامة تفاديا لكل ما من شأنه أن يخلق أنشطة عبثية تهدف إلى أشياء أخرى غير تلك المسطرة والمعلن عنها.
وقد نظمت بقاعة الاجتماعات بالغرفة الفلاحية لجهة البيضاء – سطات، زوال اليوم السبت 10 فبراير 2024، ندوة صحفية تتعلق محاورها الرئيسية بمعرض قطاع تربية المواشي، وبشراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري و المياه و الغابات و الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الدارالبيضاء – سطات و جماعة سيدي علي بنحمدوش إقليم الجديدة.
الندوة الصحفية ترأس أشغالها رئيس جماعة سيدي اعلي بن حمدوش والمدير الإقليمي للفلاحة بالجديدة و رئيسة مصلحة التواصل بالمديرية الجهوية للفلاحة بالجديدة، ورئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة باقليم الجديدة بالإضافة إلى رئيس جمعية الولجة للتنمية المستدامة التي أحيطت بمهمة التنظيم في إطار شراكة بشراكة مع وزارة الفلاحة و الصيد البحري والتنمية القروية و المياه و الغابات و غرفة الفلاحة و جماعة سيدي علي بنحمدوش ، النسخة الأولى للمعرض تحت شعار: “تربية المواشي و الأمن الغذائي في إطار الجيل الأخضر”.
وفي وقت تئن فيه البنية التحية بجماعة سيدي اعلي بن حمدوش من ضعف وهشاشة بل يكثر التعاظم حين تكشف بعض المشاريع عن نوعية العقلية التي دبر بها إنجازها، في وقت العمالة وجماعة مولاي عبدالله تميعان لنشاطات هدر المال العام كان الأجدر أن تصرف بشكل جدي ومسؤول في مشاريع تعود بالنفع على الساكنة.
تعليقات الزوار