سيدي قاسم: صمت العامل الحبيب شجع المنتخبين على تحويل المدينة إلى إسم على مسمى

هبة زووم – الحسن العلوي
مؤسف حقا ما يعيشه إقليم سيدي قاسم من عبثية وتسيب في تدبير و تسيير الشأن العام للجماعات الترابية الموجودة بالإقليم و التي تحولت في بعض الأحيان إلى شبه ممتلكات خاصة لعائلات محددة.
ميزانيات ضخمة تنهب دون حسيب ولا رقيب، و تبذير كبير لموارد الدولة من خلال السيارات و المحروقات و التجهيزات التي لا يتم إستغلالها الا لقضاء مصالح خاصة بالمسؤلين عنها و مواطنون لا يستفيدون من هذه الجماعات سوى عقود الإزدياد أو طلب التسجيل بسجل الحالة المدنية و منتخبين لا يؤمنون سوى بسياسة “أطحن أمو”.
لقد حولت السياسة بالإقليم المرافق العمومية التابعة للعديد من الجماعات الترابية الموجودة بالمدينة الى مشاريع إستثمارية في ظل إنعدام الصرامة في المراقبة و الفحص من لدن وزارة الداخلية، فأصبح كل ما يتعلق بهذه الجماعات يفصل على المقاس الخاص بالمجالس المسيطرة عليها وهو ما أدى الى تفشي ظاهرة الزبونية و المحسوبية.
فإلى متى ستظل السيبة و الفوضى عنوان تُهضم به حقوق الأبرياء و الشعار الخالد زيد الشحمة فظهر المعلوف أمام صمت غير مفهوم لسلطات الوصاية في شخص العامل الحبيب ندير.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد