رشيد بنكرارة – سطات
سبق و أن أشرنا في “هبة زووم” إلى قضية نقل تجهيزات من المركز الصحي الحضري بالبروج بإقليم سطات إلى وجهة غير معلومة من طرف مسؤولين بمندوبية الصحة بسطات، ومباشـــرة بعد نشر المقال الصحفي، قام المدير الجهـوي للصحة لجهة الدار البيضاء سطات بفتح تحقيق في الموضوع، وتحركت جهات بالمندوبية الإقليمية بسطات تسابق الزمن للبحث عن مخرج لهذه القضية إلى أن اهتدت إلى صيغة وهي “ترشيد التجهيزات” و كأن ساكنة البروج والتي أرهقتها عملية تدبدب الخدمات الصحية و عبـــارة “سير لسطات” التي أضحت لازمة من المسلمات بعد تحويل هذا المركز إلى نقطة عبور فقط للمرضى من حاضرة بني مسكين و الجماعات التابعة لها إلى مستشفى سطـــات الذي يبعد بما يزيد عن 73 كلم غير معنيــــة بعملية الترشيد، مع العلم أن جل تجهيزات الإدارات العمومية تتوفر على رقم جـــرد INVENTAIRE.
و قد علمــت “هبة زووم” من مصادرها أن مسؤولين من مندوبية سطات حلوا مساء يوم الجمعة 16 فبراير الجاري بالبروج لإيداع جهاز قياس الضغط و نبضات القلب بالمركــز الصحي الحضري بالبروج كبديل عن ما تم نقله و إعطاء وعد بإرجاع ما تم ترحيله، كما علمنا الجهاز الذي تم استقدامه تم نقله هو الأخر من إحــدى المراكز بالمدينة ذاتها في انتظار تأكيــد الخبر أو نفيـــه.
و مباشرة بعد ذلك دخل البرلماني بمجلس النواب المصطفى القاسمي عن الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية على الخط و تقدم بتاريخ 19 فبراير بسؤال كتابي لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية، تتوفر “هبة زووم” على نسخة منه، جاء فيه “انه في الوقت الذي كانت ساكنة البروج بإقليم سطات تنتظر تأهيل المركز الصحي الحضري البروج و تزويده بمعدات و تجهيزات طبية إضافية -على قلتها- إضافة إلى الموارد البشرية اللازمة تفاجئنا بنقل تجهيزات بهذا المركز إلى وجهة أخرى في ضرب صارخ لمبدأ الصحة للجميع، الأمر الذي خلف استياء عميقا و سخطا لدى عموم ساكنة الجماعات المجاورة”.
و ساءل البرلماني المذكــــور وزير الصحة عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار الذي يسيء بشكل كبير لسمعة قطاع الصحة ببلادنا و المجحف في حق ساكنة البروج و عن التدابير المتخذة و بشكل مستعجل لإعادة التجهيزات و المعدات التي تم نقلها إلى وجهة أخرى.
تعليقات الزوار