الإساءة إلى المقدسات والتخريب يستنفر السلطات والأجهزة الأمنية بأسفي والمدير الإقليمي للتعليم خارج التغطية
هبة زووم – أسفي
تفاجأ الأطر التربوية والإدارية بمؤسسة تعليمية شمال مدينة أسفي، صباح يوم أمس السبت فاتح يونيو الجاري، بالتخريب الهائل الذي طال مؤسستهم عبر تكسير معداتها وتمزيق وثائقها، والأنكى من ذلك تدوين عبارات مسيئة للثوابت الوطنية على صور رسمية.
ما وقع ولد امتعاضا وتذمرا كبيرا لدى جميع أطر المؤسسة، بل وخشيتهم على سلامتهم وأرواحهم أمام هذه السلوكات الترهيبية الخطيرة، خاصة في ظل انعدام الحراسة بها رغم تعاقد المديرية الإقليمية للتعليم مع شركة توفر عناصر أمنية لحراسة مؤسسات بعينها دون سواها، علما أن هذه المؤسسة المعنية بالتخريب تعرف كثافة كبيرة واكتظاظا مهولا على مستوى بنيتها التربوية.
كما أن تدوين عبارات خطيرة وماسة بقدسية رموز البلاد قد تكون وراءها توجهات سياسية عدائية ومتطرفة.
خطورة الأفعال المرتكبة استنفرت السلطات بكافة تلاوينها، حيث تقاطرت على المؤسسة في حينه عناصر من الشرطة العلمية والدرك الملكي وكذا قائد المنطقة، في ظل غياب تام للمسؤول الأول عن قطاع التعليم بالإقليم الذي لم يحضر.
هذا، ولم يكلف المسؤول الأول عن قطاع التعليم بالإقليم نفسه أو من ينوب عنه من رؤساء مصالح المديرية، مما اعتبره فاعلون تربويون وحقوقيون استخفافا منه بحصانة وقدسية المؤسسة التعليمية وبأطرها، بل وبثوابت الدولة المغربية كذلك.
أخطاء المدير الإقليمي للتعليم بأسفي لم تقف عند عدم اهتمامه بما حدث بإحدى المؤسسات التابعة لنفوذه الترابي، بل اختار هو الآخر إهانة العلم الوطني، بعد أن جعله (العلم الوطني)، في إحدى لاقاءاته، ملاصقا للأرض ولأطراف قدميه، بعدما استعمله غطاء لطاولة وبنجمة مبتورة!!