بركان: الرئيسة إيمان مداح لن تسقط في شباك العامل حبوها وتعلنها صراحة “تجوع الحرة ولا تأكل بثديها”؟

هبة زووم – محمد أمين
مرة أخرى تكشف رئيسة جماعة السعيدية عن معدنها الأصيل ونظافة يدها من المال العام، لأن رأسمالها القناعة والكفاف والعفاف، ولأننا في هبة زووم متأكدين مما نقول فأننا نتكلم عن النقد من وجهة ابستمولوجية، معتبرا أن النقد البناء عملية تقويمية للاعوجاج أو الخروج عن السطر تساعد كل مبدع ومتفوق على المزيد من النجاح والتقدم للأمام، وعرف عن النقد أنه مفيد وله فوائد كبيرة، لهذا يعتبره البعض عملية نبيلة إيجابية، و تعريفه اللغوي يتلخص في تفحص الشيء والحكم عليه و تمييز الجيد من الرديء.
وفي هذا الصدد، كل مبدع وناجح يجب أن يسعى نحو النقد وينشده في كل تجربة وفي كل مرحلة من مراحل أعماله، لكن كيف نستطيع أن نميز النقد القيم الراقي من النقد الهدام؟
وللحكم والتفريق فإننا دوما نلمس في النقد البناء رغبة في الإصلاح والتقويم بمعنى أنه يأتي محملا بالملاحظات والعيوب وتقديم مقترحات للإصلاح دون تهبيط واستخفاف، ثم أنه يقدم بدائل ويوضح نتائج ويحلل، وهنا تمكن فائدته العظيمة، أما النقد الهدام فيظهر من لغته القزمية وتركيزه على العيوب وتضخيمها والتقليل من المنجز أيا كان نوعه أو لونه، ثم إنه يتجرد ويتخلى عن تقديم بدائل وحلول وإذا قدمها فتكون غير موضوعية ولا تتمتع بالدقة والمعقولية.
يجب أن لا نغضب من النقد ونحاول أن نفرق بين الهدم والبناء، ونحاول أن نجعل دوما بجانبنا أصواتاً ناقدة تهدي العيوب وتقدم النصح، ألم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي”.
ونذكر دوما أنه كلما كثر الحديث الناقد الموجه لك فإن هذا دليل على تميزك وتقدمك وأنك تلفت الانتباه، فلو كنت نكرة لما وجهت إليك سهام قاسية تحت ستار النقد، فخذ منه ما يفيدك وانس ما قد يضر تبعا للبيت الشعري : إذا أتتني مذمة من ناقص.. فهي الشهادة لي أني كامل…
اليوم الرئيسة إيمان مداح تقولها علانية أنها غير معنية بالهموز لأن هذا النوع معروف، ولن تتستر عن أي أحد كيفما كان نوعه ومكانته، وحول غياب مستشار الذي يشاع أنه “حرك” نحو الديار الأوروبية، فإنها ستطبق القانون مهما كانت مرارته ولن تترك للعامل حبوها والموالين له حبل ليلتف بها حول رقبتها .
نعم الرئيسة إيمان مداح ستطبق القانون ولن تسقط في ما سقط فيه سابقوه الذي يحاكم الآن بحكم أنها لم تأكل في الوطى وبالتالي لن تحصل في الجبال .
هبة زووم ستبقى بجانب الرئيسة إيمان مداح، لأنها لا تخشى تقارير مفبركة عنها ترفع للعامل حبوها، وليست رئيسة مرتشية تخاف أن يتم كشف المستور حولها، كما أنها ليست شخصا ذا بال يسعى لأن ينادى عليه يوما ما لنيل قضمة من طنجرة ما تتهافت عليه كروش المفسدين.
هبة زووم تكتب بكبرياء وشموخ لأن قلمها مداده طاهر وبريء من جيوب الفساد براءة الذئب من دم يوسف؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد