بركان: تعيين قائد جديد على رأس سرية الدرك الملكي فهل يصلح ما أفسده سابقه؟

هبة زووم – محمد أمين
واقع أمني مختل يعيشه إقليم بركان يعزوه بعض المتتبعين إلى ما وصفوه بضعف الإدارة في سرية الدرك الملكي ببركان وعدم قدرتها على فرض نوع من الحزم في تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق كل من ثبت بشأنه تقصير في القيام بواجباته ومسؤولياته المهنية.
وهنا نستحضر خطاب جلالة الملك عندما قال: “فكما يطبق القانون على جميع المغاربة، يجب أن يطبق أولا على كل المسؤولين بدون استثناء أو تمييز”.
السؤال اليوم الذي تطرحه ساكنة بركان هو كيف سيتعامل قائد سرية بركان الجديد للدرك الملكي مع هذا الإرث الثقيل والملفات الحارقة التي تركها سابقه فوق مكتبه؟
ملفات تحمل ما تحمل من أهمية وثقل عارم، ملفات ظلت تنتظر الحل أو الفرج سنوات طويلة، فهل سيتم التعاطي مع جميع الملفات في ظل تدبير قائد السرية الجديد بكل دقة وحرفية ومسؤولية من وتسريع معالجتها، أو بعبارة أدق، هل سينجح القائد الجديد فيما فشل فيه سابقه؟
بركان اليوم في حاجة إلى مقاربة أمنية صريحة بدل السياسة المتبعة التي كانت تعتمد على الضحك على الذقون واللعب على جميع الأحبال بعيدا عن تطبيق القانون.
فالرصد اليومي لواقع بعض رجال الدرك الملكي بسرية بركان يسجل أن المعيش اليومي لم يبرهن بالملموس عن إقلاعهم عن بعض الممارسات المنبوذة التي توحي بسطوة السلطة واستمرار استعلائها على المواطنين، بممارسة سلوكات مزاجية متجاوزة في تطبيق القانون على البعض واستثناء البعض الآخر..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد