هبة زووم – محمد أمين
الفشل الواسع للعامل حبوها كان على وشك فقدان آخر ما يستر به عورته ، في ظل واقع الحال للأسف يكشف إرادته المسلوبة وافتقاره إلى المعارف والقدرات الضرورية للاضطلاع بأدواره التدبيرية.
وكيف استغل “لوبي الهموز” ضعف العامل حبوها وافتقاده لأي رؤية سياسية ليعلن تدخله في تدبير العديد من الملفات هي في الأصل من اختصاصاته.
فهو لا يدرك أن ضعف المسؤول الأول عن الإقليم لا يؤثر سلبا فقط على مسار التنمية، بل يساهم أيضا في ارتفاع منسوب فقدان الثقة في المسؤول الأول بالإقليم والساكنة على حد سواء، وبالتالي ارتفاع نسب التشكيك داخل المجتمع.
ويبقى السؤال المطروح أمام هذا الوضع الشاذ والاستثنائي، هو ماذا فعل العامل حبوها للدفاع عن نفسه ضد هيمنة لوبي الهموز الشبه مطلقة التي تمارسها عليه؟ والأكثر من ذلك ماذا فعل العامل حبوها للخروج من وضعية الوهن والضعف الذي وضع نفسه فيهما؟
نعم نعترف أن “الفلوس تدير طريق في البحر” لكن ليس بهذا المستوى فوصفنا للعامل حبوها بالضعف لا يدخل في باب التجني عليه، ولكن هو الواقع المؤسف الذي يرفض البعض تقبله تحت مبررات مرتبطة بالمنظومة القانونية.
واقع حتى ولو افترضنا جدلا أنه يطلق يد لوبي الهموز على حساب اختصاصات العامل، فهذا لا يعني أن يلتزم هذا الأخير الصمت وعدم التعبير عن انشغالات الساكنة وهمومها، وهو ما لم نعاينه بالسعيدية بعدما خرج إلى العلن تحالف أصحاب المصالح وبيروقراطيو الإدارة للضرب تحت الحزام للرئيسة إيمان مداح كي تركب في سفينة الفساد المالي.
لكن الرئيسة نظيفة اليد إيمان مداح رفضت ركوب السفينة المعلومة رغم الضغوطات التي تمارس عليها من أجل “ملأ كرشها”، ومن تم يبدأ التحكم فيها لإرتكاب مجازر مالية التي تعود بالنفع على أصحاب المصالح ومن وراءهم الذين يفوزون بها باردة في حين أن تذهب الرئيسة إيمان مداح إلى محكمة جرائم الأموال.
اليوم هبة زووم تفضح ما يحاك ضد رئيسة شابة ذنبها الوحيد أنها رفضت المشاركة في اللعبة والاصطفاف مع لوبي الهموز في أكل الأخضر واليابس بالسعيدية؟؟؟
تعليقات الزوار