هبة زووم – محمد خطاري
يواصل العامل دادس قول الشيء والقيام بنقيضه، كما قال في حفل تعيين رجال السلطة الجدد بعمالة أنفا على أن “تطوير عمل الإدارة الترابية وفق دينامية فعالة ترعى مصالح المواطنين”، في حين أنه على أرض الواقع يفعل العكس.
اليوم وفي ظل تفاقم الإجماع الحاصل حول وجود تطبيع مع الفساد بعمالة مقاطعات أنفا، والذي اتخذ أكثر صوره ابتذالا، يتضح أن حملات المراقبة الجارية حاليا من شأنها أن ترمي بحجر صغير في المستنقع الراكد، وتبعث برسالة، مفادها أن مسؤولي الإدارة الترابية همهم الوحيد تحقيق مصالحهم، والابتعاد قدر المستطاع عن فتح الملفات الكبيرة التي تكتسي أهمية بالغة لدى المواطنين.
الثابت أن حالة المد والجزر التي تعيش على إيقاعها السلطة بأنفا بقيادة العامل عزيز دادس في تعاملها مع عينة محددة من ملفات الفساد، واستمرار إغماض العين عن الاختلالات التي تكشفها وسائل الإعلام الجادة، يعطي انطباعا بأن فتح هذه الملفات، وفي ظل الواقع الحالي سيبقى مجرد حلم بعيد المنال.
صحيح أن لكل زمن رجال، لكن ليس كل من يطلق عليهم رجال هم في الحقيقة رجال.. فكلمة الطيور تجمع بين الصقور والدجاجة والعصفور.. فماذا فعل العامل دادس لعمالة مقاطعات أنفا على مر هذه السنوات التي تحكم فيها بكل صغير وكبيرة لمجال نفوذه؟؟؟
تعليقات الزوار