سطات: انتشار الأزبال وشركة “SOS” مدعوة اليوم أكثر من ذي قبل إلى تحسين خدماتها

هبة زووم – محمد خطاري
شركة “SOS” أصبحت مدعوة اليوم أكثر من ذي قبل إلى تحسين خدماتها، نظير المبالغ الطائلة التي تحصل عليها سنويا، لأن المقاربة التي تنهجها في التسويق لنفسها على أنها شركة تحترم الالتزامتها مع الجماعة لم يعد ينطلي على أحد والميدان هو الفيصل.
فهل يعتقد مسؤولو شركة “SOS” أن جلب عدد من المعدات والآليات والسهر على تسويقها يكفي لمحو تلك الصورة النمطية التي استقرت في أذهان السطاتيين حول عجز الشركة عن استيعاب المدينة، وتعثرها في تغطية كامل ترابها، بحيث كادت أن تضع الجماعة حين إذن أمام موقف محرج حول هذا الاختيار الذي لم يكن موفقا.
اليوم ورغم هذه الحملة المنفوخة، لازال متتبعون للشأن المحلي بسطات يعبرون عن تخوفهم من عدم التزام الشركة المعنية بالبنود المسطرة في دفتر التحملات، معتبرين أن واقع قطاع النظافة بسطات يعكس بجلاء حالة التخبط التي تعيش على وقعها الشركة، بداية من قلة الحاويات والظروف اللا إنسانية التي يشتغل فيها العمال من غياب وسائل الأمان وأدوات الإشتغال والكفاءة المهنية.
ويتساءل اليوم الجميع عن الأسباب التي منعت الشركة من استقدام آليات جديدة منذ اليوم الأول من التوقيع على العقد وتمكين عمالها من وسائل الإشتغال بالرغم من الإمكانيات المالية الهائلة المرصودة لها.
هذا، وقد أثار تفويت صفقة قطاع النظافة بجماعة سطات جدلا كبيرا، وفشل الشركة خلال السنة، مما أثار حفيظة ساكنة المدينة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد