هبة زووم – محمد أمين
علم الموقع من مصادر جد مطلعة أن وزير التعليم العالي، عبد اللطيف ميراوي، يسابق الزمن من أجل تعيين صديق آخر له على رأس جامعة ابن زهر بأكادير خصوصاً بعد تردد إسمه على قائمة المغادرين للحكومة خلال التعديل المرتقب وذلك لتورطه في عدد من الفضائح المالية والتدبيرية، كان آخرها ملف طلبة كليات الطب الذين يقاطعون مشاريعه لمدة ناهزت السنة.
وبهدف تثبيت عبد العزيز بنضو، الرئيس المنتهية ولايته، لولاية ثانية على رأس الجامعة، بالرغم من كل النواقص التي ميزت السنوات الأربع من تسييرها وغيابه المتكرر عنها على حساب سفريات متكررة بالخارج وتنقلات أسبوعية إلى الرباط مع صديقه الوزير، لجأ هذا الأخير مرة أخرى إلى أصدقاء له “امتهنوا” مهمة تعيين مقربيه في مناصب المسؤولية داخل الجامعة العمومية والوزارة.
ولغرض تسهيل مأمورية إعادة تعيين بنضو، دعا ميراوي “الفريق المتخصص” في مهام التعيين وكلفه بتقديم موعد المقابلات الشفوية حتى لا يتزامن ذلك مع تاريخ التعديل الحكومي المرتقب، وحتى يتسنى له إرسال ملف صديقه المحظوظ في أقرب الآجال إلى رئاسة الحكومة بهدف التعيين.
ويتكون فريق ميراوي، حسب المعطيات المتوفرة، من الكاتب العام السابق لنقابة التعليم العالي وهو أستاذ بكلية الآداب بجامعة ابن زهر بأكادير كذلك ومن أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بجامعة القاضي عياض بمراكش وهو قيادي بجماعة إسلامية محضورة، ومن رئيس سابق لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء متقاعد تجمعه به علاقة جد وطيدة.
وقد تم تكليف الأعضاء الثلاثة مؤخرا بتعيين رؤساء جامعات أخرى كالقنيطرة وبني ملال والرباط ووحدة حيث سهروا على إبعاد وإقصاء المترشحين غير المرغوب فيهم وتنزيل إرادة ميراوي وفرض أصدقائه، متحدين كل مرة نتائج التقييم الموضوعية التي لا يقوى باقي أعضاء اللجنة في الدفاع عنها.
وها هو اليوم، ابتداء الجمعة المقبل، الذي يتزامن مع افتتاح الدورة التشريعية من طرف صاحب الجلالة، ينهج نفس الأسلوب ويعقد مباريات الانتقاء لإقصاء بعض المترشحين الأكفاء لتعبيد الطريق لصديقه بنضو.
تعليقات الزوار