هبة زووم – محمد أمين
ليس من المبالغة القول أن إقليم بركان يعيش أسوأ أيامه، بعد سلسلة من الفضائح المخزية التي تكشف عن واقع تدبيري كارثي ومؤلم.
فالوضع الحالي بإقليم بركان ليس مجرد صدفة عابرة، بل نتيجة طبيعية لمسار طويل من العبث الإداري، والارتجال في اتخاذ القرارات، وعدم الاهتمام بمصير الإقليم.
أسئلة متعددة وبريئة حول تدبير العامل حبوها لإقليم بركان، لكنها تؤدي إلى مغزى واحد وستكشف لا محالة عن سر واحد يعلمه العام والخاص، وسنأتي على ثناياه بالتفاصيل خلال ربورطاج لاحق، فهناك من طرحها سرا وآخرون في مجالسهم، وهناك من أجاب عنها سرا وطلب عدم الكشف عن اسمه، مخافة تعرضه لأحد أشكال الانتقام…
تحتاج بركان إلى وقفة تأمل، وإعادة تقييم، لتستعيد شغفها بالتنمية، وتستثمر في إمكانياتها الكامنة، فهل ستستطيع بركان أن تخرج من دائرة الركود، لتستعيد وهجها في سماء التقدم والازدهار؟
اليوم بركان، تعيش حالة من الترقب، من الجمود ومن الانتظارية القاتلة التي تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بهذا الإقليم القوي بموارده الضعيف بمسؤوليه.
غمسؤولو المدينة بقيادة العامل حبوها منشغلون بترقيع إن لم نقول بتبييض سنوات من التواجد الصوري على مسرح الأحداث، ويراهنون على ذاكرة أضعفها ثقل واقع تكالبت عليه كل الظروف لتجعله عصيا على التجاوز.
تعليقات الزوار