هبة زووم – عبدالعالي حسون
تأكد رسميًا غياب اللاعب الدولي المغربي شادي رياض عن المنتخب الوطني المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعد تعرضه لإصابة جديدة في الركبة، تضمنت تمزقًا في الرباط الصليبي والأربطة الجانبية.
وتأتي هذه الإصابة لتضع حدًا لموسم رياض مع فريقه كريستال بالاس الإنجليزي، بعدما كان قد عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد غياب طويل دام خمسة أشهر بسبب إصابة سابقة.
إعلان مدرب كريستال بالاس، أوليفر كلاسنر، عن هذه الإصابة جاء ليزيد من تعقيد الوضع بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي سيواجه منتخبي النيجر وتنزانيا في مارس المقبل ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
غياب شادي رياض، الذي كان من أبرز الخيارات الدفاعية للمدرب وليد الركراكي، يطرح العديد من الأسئلة حول كيفية تعزيز عمق الدفاع الذي عانى من غياب لاعب قوي قادر على دعم نايف أكرد في هذا المركز.
ومنذ كأس العالم 2022 في قطر، لم يتمكن الركراكي من إيجاد شريك دائم لأكرد في الدفاع، حيث جرب عدة لاعبين دون الاستقرار على التشكيلة الأمثل.
ومع غياب شادي رياض، يجد المدرب نفسه أمام تحدٍ جديد يتطلب إيجاد بديل يناسب أسلوب اللعب ويعزز من قوة الدفاع.
المنتخب الوطني المغربي يتصدر حاليًا المجموعة الخامسة بتسع نقاط كاملة، لكن التحديات التي يواجهها في خط الدفاع قد تؤثر على مسيرته في التصفيات، مما يزيد من أهمية الاختيارات القادمة للمدرب الركراكي.
تعليقات الزوار