مراكش: المنصوري والوالي شوراق يدخلان المدينة في موسوعة “غينيس” كأكبر مرحاض في العالم

هبة زووم – الحسن العلوي
“العكر على الخنونة”، مثل يطلقه المغاربة على محاولات التجميل السطحية، بينما الواقع يحتاج إلى إصلاحات جذرية، ويتلاءم هذا المثل مع النقاش الذي برز بقوة مؤخرا على السطح حول مدى نجاعة التدابير المتخذة بمراكش.
وهل تكفي الحملات الاعلامية المدفوعة الأجر للتجميل لتحجب فشل فاطمة الزهراء المنصوري في السيطرة على عدد من النقط السوداء، بحيث لا يكاد يخلو حي أو شارع أو زقاق ضمن نفوذ اشتغالها من تراكم النفايات.
غياب المراحيض العمومية بمدينة مراكش كان كفيلا بتحويلها إلى أكبر مرحاض في العالم، فمعظم الشوارع والفضاءات العمومية وبعض الحيطان تحولت إلى مرحاض عمومي وفي الهواء الطلق أمام مرأى من المارة.
في ذات السياق، عاين ويعاين طاقم “هبة زووم” بشكل يومي مشاهد مقززة بإقدام مواطنين على التبول او التغوط في الشارع العام أو على الأشجار، لكن في نفس الوقت تبقى دريعتهم المتمثلة في غياب المرافق الصحية مقبولة لتبرير مواقفهم.
إنها مشاهد وأخرى تتكرر بشكل يومي أمام أنظار المارة ومسؤولي المدينة، حتى أصبحت من العادات التي نشمئز حين رؤيتها، لكن لا سبيل إلى تغييرها، خصوصا أن “مقترفي” هذه الأفعال يتعللون بقلة المراحيض العمومية وتعنت أصحاب المقاهي الرافضين لزيارة غرباء لمراحيضهم..
ظاهرة كهاته تتطلب تنظيم حملات تحسيسية لوضع حد لمثل هذه السلوكات التي تسيئ لجمالية المدينة والنسيج العمراني، والإسراع في إنشاء مراحيض عمومية من شأنها أن تنشر ثقافة سليمة وصحية لدى ساكنة المدينة وزوارها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد