ع.م – متابعة
تراجع إنتاج المغرب من البطيخ الأحمر (الدلاح) خلال سنة 2023 بمقدار 140.23 مليون كيلوغرام مقارنة بالسنة التي قبلها، بسبب ظاهرة الجفاف التي تشهدها البلاد. كما شهد إنتاج سنة 2024 تحديات كبيرة بسبب ندرة المياه أيضًا.
وصنف المغرب في المركز الـ20 في قائمة أكبر المنتجين العالميين لفاكهة البطيخ، حيث أنتج في عام 2023 ما مجموعه 462.72 مليون كيلوغرام من البطيخ على مساحة 14,582 هكتارًا، محققًا بذلك متوسط إنتاج بلغ 3.17 كيلوغرامًا لكل متر مربع.
وانخفض إنتاج المغرب من البطيخ في عام 2023 بمقدار 140.23 مليون كيلوغرام مقارنة بعام 2022، على الرغم من زيادة المساحة المزروعة بمقدار 324 هكتارًا. وقد فسر هذا الانخفاض بظاهرة الجفاف وندرة الموارد المائية.
وشكل الجفاف عائقًا حقيقيًا أمام منتجي البطيخ الأحمر في المغرب، خصوصًا أن زراعته تنتشر في مناطق معروفة بندرة الموارد المائية، مثل إقليمي طاطا وزاكورة، مما دفع السلطات إلى فرض قيود على زراعة هذه الفاكهة.
وشهد موسم البطيخ المغربي لعام 2024 تحديات كبيرة، حيث سجل نقصًا حادًا في الكميات المتوفرة، إلى جانب مخاوف تتعلق بجودة الفاكهة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى “الانهاك المائي” الذي تعاني منه منطقة درعة تافيلالت، كبرى مناطق زراعة البطيخ في المغرب.
وكان عامل إقليم زاكورة قد أصدر، بتاريخ 11 أكتوبر 2024، قرارا عامليا جديدا، لتقنين زراعة البطيخ، برسم الموسم الفلاحي 2024-2025، والهدف من هذا القرار هو الحد من تفشي زراعة البطيخ التي تشكل خطرا كبيرا على الأمن المائي والزراعات الاستراتيجية بإقليم زاكورة، من أجل الحفاظ على ندرة المياه واستدامتها، والعمل على استعمال استراتيجية واحدة، وهي توجيه ندرة المياه في اتجاه تحقيق الأمن المائي، بمعنى الماء الصالح للشرب لكل ساكنة اقليم زاكورة بمدنها و قراها.
تعليقات الزوار