بعد الملايير.. الطريق الرابطة بين أجدير وأزغار تضع برنامج “منارة المتوسط” في مهب الريح؟

أشهبار أشرف – الحسيمة
رغم الاستثمارات الضخمة التي رصدت في إطار برنامج “منارة المتوسط”، والتي كان من المفترض أن تساهم في تحسين البنية التحتية بإقليم الحسيمة، يظل واقع بعض الطرق في المنطقة بعيدًا عن الطموحات، ما يثير التساؤلات حول جدوى هذه المشاريع.
من بين أبرز هذه الحالات، الطريق الرابطة بين أجدير وأزغار مرورًا بآيت هشام، آيت عبد العزيز وآيت قمرة، التي تُعد شريانًا حيويًا للمواطنين.
هذه الطريق التي يعتمد عليها السكان للوصول إلى المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية والأسواق، باتت تشكل معاناة يومية لهم، خاصة مع حالتها المزرية.
ففي ظل تدهور حالة الطريق، تصبح التنقلات صعبة للغاية، خصوصًا في فصل الشتاء، ما يزيد من معاناة الأسر والمواطنين.
ورغم النداءات المتكررة من السكان بضرورة إصلاح الطريق، لا يزال التدخل الرسمي غائبًا، ما يزيد من مشاعر الإحباط والغضب في أوساط المتضررين.
المواطنون في هذه المناطق يواجهون واقعًا مريرًا، وهم يأملون في تحرك عاجل من السلطات المحلية والمركزية لتغيير الوضع وإعادة تأهيل هذه الطريق التي تُعد جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد