الرشيدية: إغلاق الحوض الخاص بالرجال في حامة مولاي علي الشريف يثير استياء الزوار
عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
أثار إغلاق الحوض المخصص للرجال في حامة مولاي علي الشريف، الواقعة قرب مدينة الرشيدية، استياء واحتقانًا لدى العديد من الزوار، الذين كانوا يتوقعون الاستفادة من هذه الحامة المعروفة بخصائصها العلاجية.
حامة مولاي علي الشريف، التي تُعد من أشهر المواقع الطبيعية في المنطقة، تشتهر بمياهها الحارة التي تصل درجة حرارتها إلى 50 درجة مئوية، مما يساعد على علاج أمراض الروماتيزم وبعض الأمراض الجلدية.
الحامة تنقسم إلى حوضين مغطّيين، أحدهما للرجال والآخر للنساء، بالإضافة إلى حوض آخر طبيعي مفتوح في الهواء الطلق، والذي يتمتع بإقبال كبير من الزوار الذين يزورونها بغرض الاستشفاء.
بعد عمليات التأهيل والتحديث التي شهدتها الحامة العام الماضي، استبشر الزوار خيرًا في تحسين الخدمات، لكنهم فوجئوا مؤخرًا بإغلاق الحوض المخصص للرجال، مع تبرير المسؤولين بأنه يخضع لأعمال إصلاح.
وقد تسبب هذا الإغلاق في ازدحام في الحوض الخاص بالنساء، الذي أصبح مخصصًا للرجال والنساء معًا وفق جدول زمني محدد، حيث يتناوب كل جنس على استعماله لمدة ساعتين في اليوم.
هذا التوقيت المزدوج، الذي لا يتم الالتزام به بشكل دائم، أدى إلى مشاحنات بين الزوار، وقد كان أبرزها يوم الخميس 27 فبراير، عندما حدثت مشادة كلامية بين زوج سيدة وزوجها بسبب تأخرها عن الموعد المحدد، ما أدى إلى حدوث توتر كبير داخل الحامة.
الزوار، الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر إصلاح الحوض الخاص بالرجال، استفسروا عن مآل الأشغال، وتبين أن عملية الإصلاح تتم بواسطة عامل واحد فقط، وهو ما اعتبره البعض غير كافٍ لإتمام الإصلاحات في الوقت المناسب.
وقد طالب الزوار من جماعة كرس تيعلالين، التي تحتضن الحامة، بتسريع عملية الإصلاح باستخدام فريق عمل مؤهل، مؤكدين أن إغلاق الحوض الخاص بالرجال أثر بشكل سلبي على تجربة الزوار وخلق حالة من الاستياء والاحتقان بينهم.