فرار المجرم الخطير “الزائر” من داخل ولاية أمن مراكش يستنفر السلطات الأمنية بشكل غير مسبوق

هبة زووم – مراكش
شهدت مدينة مراكش، صباح اليوم السبت 1 مارس 2025، حالة استنفار أمني غير مسبوقة عقب فرار المجرم الخطير الملقب بـ”الزائر” من داخل مقر ولاية الأمن، حيث كان يخضع لتدابير الحراسة النظرية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تمكن الفارّ من استغلال لحظة غفلة عناصر الحراسة، حيث قفز فوق السور الخارجي لمقر الأمن حوالي الساعة الخامسة صباحًا، قبل أن يختفي عن الأنظار وسط ظلام الفجر.
هذا الحادث دفع الأجهزة الأمنية إلى إطلاق عمليات تمشيط مكثفة بمختلف أحياء المدينة ومحيطها في محاولة لتحديد موقعه وإعادة توقيفه.
ويُعد “الزائر” واحدًا من أخطر المطلوبين للعدالة، إذ صدرت في حقه 22 مذكرة بحث وطنية، وهو محكوم بحوالي 24 سنة سجنًا نافذًا على خلفية قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات، والسرقة بالعنف، والمشاركة في القتل.
وكان قد أُلقي القبض عليه قبل يومين فقط في عملية نوعية نفذتها عناصر الأمن بمنطقة أغواطيم بإقليم الحوز، بناءً على معطيات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن “الزائر” عاد مؤخرًا إلى مزاولة نشاطه الإجرامي في ترويج المخدرات الصلبة، مستعينًا بدراجة نارية فاخرة من نوع “Honda X-ADV”، حيث تم رصده في عدة أحياء بالمدينة العتيقة لمراكش قبل أن يتم توقيفه.
فراره المفاجئ يضع الأجهزة الأمنية أمام تحدٍّ كبير، حيث تتواصل عمليات التمشيط والتعقب، وسط استنفار واسع شمل فرقًا متخصصة في تعقب الفارين، وذلك تحت إشراف مباشر من القيادات الأمنية على المستوى المحلي والجهوي.
ويبقى السؤال الذي يشغل الرأي العام: كيف تمكن هذا المجرم من الفرار من داخل مؤسسة أمنية محصنة؟ وهل سيتم إلقاء القبض عليه قبل أن يعيد نشاطه الإجرامي من جديد؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد