ضعف شبكة الهاتف والإنترنت يثير استياء ساكنة الحسيمة من شركات الاتصالات

ادريس بوشاعبي – الحسيمة
تشهد أغلب جماعات إقليم الحسيمة، بل وحتى بعض مناطق المدينة، ضعفًا كبيرًا في تغطية شبكة الهاتف والإنترنت، الأمر الذي أثار موجة غضب واستياء بين سكان المنطقة تجاه شركات الاتصالات الثلاث إنوي، أورنج، واتصالات المغرب.
يواجه المستخدمون صعوبات متكررة عند إجراء المكالمات الهاتفية أو تلقيها، حيث يعانون من تقطع الشبكة أو انعدامها تمامًا في بعض المناطق.
كما يشتكي العديد من الزبائن من مشاكل إرسال واستقبال الرسائل القصيرة (SMS) والاتصال بشبكة 4G، مما جعل من المستحيل عليهم استخدام الإنترنت بشكل سلس.
وحسب مصادر محلية، فإن هذا الضعف لم يعد يقتصر على الجماعات القروية فقط، بل امتد أيضًا إلى مناطق حضرية مثل إمزورن، أجدير، وبني عبد الله، حيث يجد السكان صعوبة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، إرسال البريد الإلكتروني، ومشاركة المحتوى الرقمي.
تناقض بين الواقع والإعلانات الترويجية
العديد من المتضررين عبروا عن استيائهم من استمرار شركات الاتصالات في تقديم وصلات إعلانية تؤكد فيها على جودة تغطيتها للمناطق الجبلية، في حين أن الواقع يكشف عكس ذلك.
وتساءل السكان عن عدم تحرك هذه الشركات لتحسين خدماتها رغم الشكاوى المتكررة، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل لضمان حصولهم على خدمات اتصالات تستجيب للمعايير المطلوبة.
مع استمرار هذه المشاكل التقنية، يأمل سكان الحسيمة في أن تتخذ شركات الاتصالات إجراءات فعلية لتعزيز تغطية الشبكة في الإقليم، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على الإنترنت والاتصالات في الحياة اليومية.
فهل ستتحرك هذه الشركات لتصحيح الوضع، أم ستظل الوعود الإشهارية مجرد شعارات فارغة؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد