نشطاء الريف يطلقون حملة رقمية واسعة للتوعية بمخاطر المخدرات وسط مطالب بتدخل عاجل

محمد الورياشي – الحسيمة
في مبادرة مدنية لقيت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق عدد من نشطاء منطقة الريف حملة توعوية تهدف إلى التصدي لظاهرة تعاطي وترويج المخدرات، التي باتت تؤرق الأسر المحلية وتستهدف بشكل خاص فئة الشباب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي القلق المجتمعي من الانتشار المتزايد للمواد المخدرة بمختلف أشكالها، لا سيما داخل الأحياء الشعبية والنقاط الهشة، حيث تسجل حالات متزايدة من الإدمان والانهيار الأسري والمعاناة النفسية، وسط ما يعتبره السكان تقصيرًا واضحًا في آليات الردع والمراقبة.
وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة “ليست سوى بداية لدينامية مدنية أوسع”، تستهدف تحسيس الرأي العام بخطورة الظاهرة، وكسر جدار الصمت الذي يلف واقعًا أصبح يهدد مستقبل الأجيال الصاعدة، ويقوّض مقومات التنمية المحلية.
وطالب المشاركون بتكثيف الحضور الأمني في المناطق الأكثر تضررًا، وتفكيك الشبكات المروجة وتجفيف منابع التهريب، مشددين على أن محاربة المخدرات لا يمكن أن تقتصر على الجانب الزجري فقط، بل تتطلب رؤية شمولية تدمج بين التوعية والوقاية، والدعم النفسي والاجتماعي للضحايا وأسرهم.
وقد لقيت الحملة تجاوبًا ملحوظًا عبر مختلف المنصات الرقمية، حيث تفاعل معها العديد من الفاعلين المدنيين والمؤثرين المحليين، داعين إلى جعلها خطوة أولى نحو تحرك مجتمعي أوسع لمواجهة هذا الخطر الذي ينخر جسد المجتمع في صمت.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد