هبة زووم – سطات
في خطوة نوعية تروم إشراك الشباب المغربي في النقاش البيئي وتعزيز الوعي بقضايا الاستدامة، أعطى حزب الخضر المغربي، عصر يوم أمس السبت، انطلاقة أول ملتقى وطني للشباب الإيكولوجي، وذلك من الخزانة البلدية لمدينة سطات.
ويهدف هذا اللقاء، الذي عرف حضور شباب وفاعلين سياسيين ومهتمين بالشأن البيئي من مختلف ربوع المملكة، إلى خلق فضاء حواري مفتوح حول التحديات البيئية التي تواجه المغرب، وسبل تحويل الانشغال البيئي إلى قوة اقتراحية داخل المشهد السياسي الوطني.
وفي كلمته الافتتاحية، أشار عبد الكريم التيال، عضو مجلس جماعة سطات عن الحزب، إلى أن الملتقى يمثل محطة أساسية في استراتيجية الحزب الرامية إلى تمكين الشباب من أدوات الفعل السياسي ذي البعد البيئي، من خلال التكوين والتأطير وتبادل التجارب. وأكد على أن إشراك الشباب في صياغة السياسات العمومية البيئية بات ضرورة ملحة، خاصة في ظل التحديات المتنامية المرتبطة بالتغير المناخي والتوسع الحضري غير المنظم.
وأضاف التيال أن السياسة البيئية لا يمكن أن تكون فعالة دون دمجها في القطاعات الحيوية، كالتعليم والطاقة والنقل، داعيًا إلى اعتماد آليات تشاركية تضمن حضورًا حقيقيًا للمجتمع، خصوصًا فئاته الشابة، في عملية اتخاذ القرار.
ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة من الورشات التكوينية، إلى جانب جلسات نقاش تفاعلية وعروض علمية يقدمها مختصون في المجال البيئي، ستركز على مواضيع حيوية كالتلوث، والتدبير المستدام للموارد، ودور الشباب في التأثير على السياسات البيئية.
ويعكس تنظيم هذا الملتقى توجّه حزب الخضر المغربي نحو تجديد النخبة السياسية البيئية، وبناء جيل جديد من الفاعلين الشباب المؤهلين لحمل قضايا البيئة إلى مراكز القرار، انسجامًا مع الرؤية الشاملة للحزب في تعزيز العدالة البيئية والاجتماعية بالمملكة.
تعليقات الزوار