شفشاون: العثور على جثة أستاذة داخل منزلها بتنقوب في ظروف غامضة يستنفر السلطات

هبة زووم – جمال البقالي
اهتزّت جماعة تنقوب بإقليم شفشاون، صباح يوم أمس الثلاثاء، على وقع فاجعة إنسانية بعد العثور على جثة أستاذة لمادة التربية الإسلامية داخل منزلها، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الجيران تقدموا بإشعار إلى السلطات عقب انبعاث رائحة كريهة من منزل الضحية، ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية التي اقتحمت المنزل، لتعثر على جثة الهالكة في حالة متقدمة من التحلل.
وتعود الضحية، البالغة من العمر 49 سنة، إلى أسرة التعليم، حيث كانت تشتغل أستاذة لمادة التربية الإسلامية، وتُعرف بين زملائها وتلامذتها بدماثة الأخلاق والتفاني في أداء مهامها التربوية.
وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بشفشاون، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتحديد ما إذا كانت ناتجة عن فعل جرمي أم لأسباب طبيعية.
من جهتها، فتحت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي تحقيقًا دقيقًا في الواقعة، من خلال الاستماع إلى أقارب الهالكة وجيرانها، والقيام بالإجراءات المسطرية الضرورية.
وتأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الواجهة قضية العزلة الاجتماعية التي يعاني منها عدد من نساء ورجال التعليم في المناطق النائية، خاصة في ظل ضعف التواصل الاجتماعي والبنيات الصحية، ما يستدعي تعزيز يقظة المجتمع وتحسين آليات المراقبة والدعم الاجتماعي لفائدة هذه الفئة الحيوية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد