هبة زووم – الرباط
مع اقتراب موسم الرحلات الصيفية، صدم عشرات المواطنين المغاربة حين اكتشفوا أن شركة سياحية بالرباط، التي بنت سمعتها على تنظيم رحلات ناجحة في السنوات السابقة، حولت ثقتهم إلى خيبة أمل كبيرة، بعد أن دفعوا كامل مصاريف رحلات لم تُنفذ.
المواطنون، الذين وقعوا في شباك الشركة، عبّروا عن غضبهم واستيائهم من تباطؤ الإجراءات وفشل التنسيق بشأن مواعيد السفر، ما أثار تساؤلات جدية حول نوايا الشركة: هل كان ما حدث مجرد إخفاق إداري طارئ، أم خطة احتيالية مدروسة مسبقاً؟
مصادر مطلعة أكدت أن شرطة الرباط تلقت عدداً كبيراً من الشكايات المتتالية من مختلف المدن المغربية، ما دفعها إلى إغلاق مقر الشركة بحي السويسي وفتح تحقيق قضائي عاجل، مع استدعاء المسؤولين للاستماع إليهم وتحديد مسؤولياتهم القانونية.
السيدة ل.ب، إحدى الضحايا، قالت إنها فوجئت بالوضع رغم السمعة الطيبة للشركة في السنوات الماضية، مؤكدة أن هذا الاعتقاد كان سبب تعاملها معها قبل أن تتحول الرحلة إلى تجربة مريرة مليئة بالانزعاج والقلق.
القضية أثارت نقاشاً حول مدى التزام الشركات السياحية بقواعد الشفافية والمصداقية، ودور السلطات في حماية حقوق المواطنين، خصوصاً في موسم يعرف إقبالاً واسعاً على السفر والتنقل.
وفي انتظار انتهاء التحقيقات، يظل المواطنون مطالبين باليقظة والتحقق من مصداقية الشركات قبل التعامل معها، فيما تتحمل الجهات الأمنية مسؤولية كشف الملابسات ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه العملية التي أضرت بمئات الأسر المغربية.
تعليقات الزوار