هبة زووم – عبدالعالي حسون
تلقى المدافع المغربي أشرف داري ضربة موجعة بعدما اضطر لمغادرة مباراة الأهلي أمام بيراميدز، التي جرت مساء السبت ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.
فبعد دقائق قليلة من انطلاق اللقاء، شعر اللاعب بآلام حادة على مستوى العضلة الضامة، ما دفع الطاقم الطبي إلى مطالبته بعدم استكمال المواجهة، ليعوضه المدرب بالدفع بمصطفى العش في الدقيقة 35.
الخبر كان صادمًا لجماهير الأهلي التي اعتادت على جاهزية داري في الخط الخلفي، خاصة أن الفريق الأحمر يعيش ضغطًا متزايدًا في كثافة المباريات المحلية والقارية.
لكن وقع الصدمة الأكبر كان على الشارع الكروي المغربي، إذ تزامنت إصابة داري مع عودته المرتقبة لصفوف المنتخب الوطني بعد غياب، حيث كان الناخب الوطني وليد الركراكي قد وجه له الدعوة للمشاركة في معسكر شتنبر المقبل استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2026.
مصادر طبية داخل النادي الأهلي أكدت أن الفحوصات الأولية تشير إلى إصابة قد تتطلب فترة علاج ليست بالقصيرة، وهو ما قد يهدد مشاركة داري في الاستحقاقات الدولية القادمة، ويجعل المنتخب المغربي أمام تحدٍّ جديد لتعويض أحد عناصره الدفاعية البارزة.
ووسط هذا القلق، ازدادت مخاوف الجماهير المغربية من احتمالية فقدان أحد ركائز الدفاع في لحظة مفصلية، خاصة وأن الركراكي يعتمد بشكل كبير على توازن خط الخلف، في ظل المواجهات المصيرية المرتقبة أمام منتخبات قوية في الطريق نحو مونديال 2026.
المباراة نفسها لم تخلُ من إثارة مبكرة بعدما افتتح وليد الكرتي التسجيل لبيراميدز في الدقيقة الخامسة، فيما شهدت المدرجات حضور المدافع المصري محمد عبد المنعم، المحترف حاليًا بصفوف نيس الفرنسي، والذي جاء لمساندة فريقه السابق الأهلي.
وبين ضغط المباريات وإصابات اللاعبين، يجد الأهلي نفسه مطالبًا بتدبير أزمة بدائل فنية في الدفاع، فيما يواجه المنتخب المغربي معضلة أكثر تعقيدًا: البحث عن الحلول السريعة لتعويض داري، أو انتظار تقرير طبي يخفف من المخاوف ويمنح “أسود الأطلس” الأمل في استعادة أحد أسلحته قبل المعارك الكروية المقبلة.
تعليقات الزوار