الجديدة: توترات حادة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية واستنكار نقابي لممارسات الإدارة

هبة زووم – الجديدة
تشهد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة حالة توتر كبيرة على خلفية ما وصفته النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بممارسات إدارية تعسفية تستهدف حقوق الموظفين والحريات النقابية.
وجاء في بيان استنكاري للنقابة، أن الإدارة قامت بـ”التضييق على حق الإضراب”، مستغلة بعض عمال شركات المناولة وحراس الأمن في محاولة لإفشال البرنامج النضالي وكسر الإضراب، كما اتهمت الإدارة بـ”تسجيل الطلبة بواسطة أشخاص من خارج هيئة الموظفين”، ما يشكل خرقًا قانونيًا ويثير مخاوف حول حماية المعطيات الشخصية للطلبة.
النقابة نبهت كذلك إلى سلسلة ممارسات وصفها البيان بـ”التعسفية”، منها سحب وتقييد المهام، وتقليصها بحجج غير مقنعة، ما يعكس شططًا في استعمال السلطة وانعدام رؤية استراتيجية واضحة داخل المؤسسة.
وأكدت النقابة أن هذه الاختلالات أفرزت بيئة عمل يسودها الفوضى وانعدام الثقة، إلى جانب ممارسات إقصائية وعرقلة ممنهجة للسير العادي للكلية.
وفي سياق متصل، أعربت النقابة عن استنكارها لما وصفته بـ”الضغط والتصعيد وتحويل الخلافات المهنية إلى صراعات شخصية”، مشيرة إلى تدخل الكاتب العام في تسجيل المكالمات وإجراء تسجيلات صوتية، وهو سلوك مخالف للفصل 447-1 من القانون الجنائي، ويطرح تساؤلات حول احترام خصوصية الموظفين داخل المؤسسة.
كما حذرت النقابة من تكليف مستخدمي شركات المناولة بأي مهام إدارية رسمية أو حساسة، معتبرة ذلك انتهاكًا لمبادئ السرية والمسؤولية، ومخالفًا لقانون حماية المعطيات الشخصية رقم 09-08.
البيان النقابي دعا رئيس جامعة شعيب الدكالي ووزارة التعليم العالي إلى التدخل العاجل لضمان حقوق الموظفين، وضمان العدالة والإنصاف، وتكريس الحكامة الرشيدة في تدبير شؤون الكلية، محذرة من تفاقم الأزمة وخروجها عن السيطرة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وتؤكد النقابة على مواصلة الدفاع عن الحقوق والحريات النقابية، ورفض كل محاولات التضييق والممارسات التعسفية، بما يضمن بيئة عمل مستقرة وآمنة لجميع الأطر الإدارية والأكاديمية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد