ضحايا زلزال الحوز يعودون للاحتجاج وتنسيقية المتضررين تتهم جهات بالتلاعب وتطالب بتدخل وزير الداخلية

هبة زووم – الحوز
أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عن تنظيم وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر ولاية جهة مراكش–آسفي يوم الجمعة 21 نونبر 2025 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، في خطوة تصعيدية تعكس استمرار الاحتقان وسط المتضررين بعد مرور أشهر طويلة على الفاجعة.
وأكدت التنسيقية، في بلاغ شديد اللهجة، أن هذه الوقفة تأتي في إطار برنامج نضالي سلمي يهدف إلى دفع السلطات إلى تسوية الملفات العالقة، وتعميم التعويضات على جميع الأسر التي تضررت من الزلزال، خصوصاً تلك التي تقول إنها أقصيت ظلماً من الدعم وإعادة الإيواء.
وتحدثت التنسيقية عن حيف كبير لحق مئات العائلات التي تفاجأت بإقصائها من لوائح المستفيدين، رغم توفرها على كل الوثائق التي تُثبت تضرر مساكنها بشكل كلي أو جزئي.
وطالبت التنسيقية وزير الداخلية بفتح تحقيق شامل ونزيه في جميع ما شاب ملف التعويضات من خروقات وتلاعبات مفترضة، داعية إلى محاسبة المسؤولين والمتورطين في كل الاختلالات الإدارية التي ألحقت ضرراً كبيراً بالمتضررين، وأدت إلى تعطيل مسار إعادة الإعمار في عدد من الدواوير.
وتقول التنسيقية إن عملية الإحصاء والدعم شابتها “ضبابية وضعف في التواصل”، معتبرة أن بعض الأسر “دفعت ثمن سوء التدبير وغياب العدالة في توزيع المساعدات”.
وشددت التنسيقية على ضرورة التدخل الفوري لوضع حد لمعاناة الأسر التي ما تزال بدون مأوى قار، وتمكينها من حقوقها الكاملة في التعويض وإعادة بناء منازلها، بما يضمن العيش الكريم والكرامة الإنسانية التي يكفلها الدستور المغربي والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأكدت الهيئة أنها ستواصل النضال والترافع إلى غاية إنصاف جميع الضحايا، معتبرة أن ملف المتضررين ليس مطلباً اجتماعياً فحسب، بل قضية وطنية وإنسانية تستوجب التعاطي الجدي والمسؤول.
وفي ختام بلاغها، وجهت التنسيقية نداءً إلى الهيئات المدنية والحقوقية والنقابية والإعلامية وإلى كل الغيورين على الوطن، من أجل مساندة المتضررين ودعم معركتهم من أجل السكن اللائق والحياة الكريمة، مؤكدة أن التضامن المجتمعي هو جزء من قوة المغرب في مواجهة الكوارث.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد