هبة زووم – حسون عبد العالي
اكتفى فريق شبيبة القبائل الجزائري بنتيجة التعادل السلبي أمام ضيفه يانج أفريكانز التنزاني، في المباراة التي احتضنها ملعب أول نوفمبر مساء الجمعة، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا. نتيجة لم تُرضِ جماهير “الشبيبة”، التي كانت تمني النفس بتحقيق انتصار يعيد التوازن بعد التعثر أمام الأهلي المصري في الجولة الافتتاحية.
المواجهة جاءت مغلقة تكتيكياً، حيث نجح ممثل الكرة التنزانية في فرض أسلوبه البدني السريع، معتمداً على إغلاق المساحات وإرباك خط الوسط القبائلي، فيما ظهر شبيبة القبائل متردداً في التحول الهجومي، مما أضاع عليه فرصاً كانت كفيلة بحسم اللقاء.
هذا التعادل رفع رصيد يانج أفريكانز إلى 4 نقاط، ليعتلي صدارة المجموعة مؤقتاً في انتظار مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي. فيما حصد شبيبة القبائل أول نقطة له في المسابقة، ليظل في المركز الثالث خلف الأهلي، بينما يتذيل الجيش الملكي الترتيب بدون رصيد.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن صراع التأهل في هذه المجموعة سيكون مفتوحاً حتى الجولات الأخيرة، خصوصاً مع الأداء المتباين للأندية الأربع في أولى المباريات، ومع الضغط المتزايد على الجيش الملكي الذي يخوض مواجهة حارقة أمام الأهلي بحثاً عن أولى نقاطه.
رغم امتلاكه للحماس والجماهيرية، بدا شبيبة القبائل أمام يانج أفريكانز فريقاً بلا أنياب هجومية واضحة. مشكلة صناعة اللعب ظلت العائق الأكبر أمام الفريق، إلى جانب غياب الخطورة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يجعل الفريق مطالباً بمراجعة خياراته التكتيكية قبل الدخول في المواجهات الحاسمة المقبلة.
كما أن الصلابة الدفاعية التي أظهرها النادي التنزاني، مقابل البطء في التحولات لدى الشبيبة، كشفت عن فجوة في الربط بين الدفاع والهجوم. وإذا لم يعالج الطاقم التقني هذه الهوة سريعاً، فقد يجد الفريق نفسه في وضع صعب ضمن مجموعة قوية تضم الأهلي والجيش الملكي.
تعليقات الزوار