خالد السطي يطالب بتمكين الصحافيين من خدمات “البراق” ويشدد على تحسين النقل السككي وتأسيس الحوار الاجتماعي
هبة زووم – الرباط
طالب المستشار البرلماني خالد السطي، خلال مناقشة ميزانية وزارة النقل واللوجستيك بمجلس المستشارين، بتمكين الصحافيين من الاستفادة من خدمات قطارات البراق، مشيراً إلى أن البطاقة الحالية لهذه الشريحة لا تشمل هذه الخدمة الحيوية رغم الدور الأساسي الذي يقومون به في المجتمع.
وفي مداخلته، التي حضرها عدد من مدراء المؤسسات العمومية، بينهم ربيع لخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أشار السطي إلى الوضعية المادية المتواضعة أو المزرية التي يعيشها الصحافيون، مؤكداً أن تمكينهم من هذه الخدمة يُعد خطوة ضرورية لتسهيل تنقلهم بين المدن والقيام بمهماتهم المهنية.
كما دعا السطي إلى توسيع شبكة قطارات البراق لتشمل جهات أخرى، مذكّراً بالتطور الذي عرفه النقل السككي في المغرب، لكنه أشار إلى استمرار مشاكل مرتبطة بالتأخر عن المواعيد، سواء لأسباب موضوعية أو غيرها، مؤكداً أن هذا التأخير قد يحرم المسافرين من اللحاق بمواعيد محددة مثل الرحلات الجوية، مستحضراً واقعة قضائية حصل فيها مسافر على تعويض مالي قدره 50 ألف درهم نتيجة تأخر القطار.
في الجانب المتعلق بالخطوط التقليدية، طالب السطي بإعادة النظر في الخط السككي غير المكهرب نحو وجدة انطلاقاً من فاس، موضحاً أن أحد الصحافيين وصف هذا الخط بأنه قد يُعتبر “عقوبة بديلة” نظراً لمعاناة المسافرين المستمرة على امتداده.
وعن الحوار الاجتماعي القطاعي، شدّد السطي على ضرورة مأسسته وجعله منتجاً، داعياً إلى إخراج النظام الأساسي لموظفي وموظفات النقل واللوجستيك بسرعة، ومأسسة العلاقة الاجتماعية بين النقابات والمؤسسات تحت الوصاية، مؤكداً أن الحوار الاجتماعي هو المفتاح لحل المشكلات ومنع الاحتقان، كما دعا إلى إشراك النقابات في إعداد النظام الأساسي لمستخدمي الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وغيرها من المؤسسات.
ويبدو أن مداخلات السطي تحمل رسائل مزدوجة: الأولى تحسين ظروف تنقل الصحافيين، والثانية دعوة السلطات لتطوير قطاع النقل السككي بشكل عام، مع تأسيس حوار اجتماعي حقيقي ومستدام داخل القطاع.