هبة زووم – حسون عبدالعالي
اكتفى منتخب مصر بنتيجة التعادل السلبي (0-0) أمام نظيره الأنجولي، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب.
ورغم غياب الأهداف، خرج المنتخب المصري مستفيدًا من هذه النتيجة، بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط، متصدرًا المجموعة، وبفارق نقطة واحدة عن منتخب جنوب أفريقيا الوصيف بـ6 نقاط، فيما أنهى منتخب أنجولا دور المجموعات في المركز الثالث برصيد نقطتين.
جاءت بداية اللقاء متحفظة من الجانبين، حيث طغى الحذر على الأداء، مع محاولات محتشمة لكسر التوازن. وكانت أولى الفرص في الدقيقة الثالثة عبر تمريرة محمد إسماعيل التي مرت من أمام مصطفى محمد داخل منطقة الجزاء، قبل أن تنتهي بين يدي حارس أنجولا.
وتوقف اللعب في الدقيقة التاسعة لعلاج صلاح محسن بعد تعرضه لضربة على مستوى الوجه، في مشهد عكس الندية البدنية للمواجهة. ورد منتخب أنجولا بمحاولات خطيرة، أبرزها تسديدة إسميفانيو غاسبار في الدقيقة 11 التي مرت فوق العارضة، ثم تسديدة أجوستينيو مابولولو في الدقيقة 35، تصدى لها الحارس مصطفى شوبير بثبات.
وكاد المنتخب المصري أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 20، إثر ركلة ركنية نفذها محمود صابر، قابلها حسام عبد المجيد برأسية علت العارضة، بعد تمريرة مقصية من مصطفى محمد.
وقبل نهاية الشوط الأول، ضغط منتخب أنجولا بقوة، وخلق أكثر من فرصة حقيقية، مستفيدًا من تراجع غير مبرر في أداء الفراعنة، غير أن يقظة شوبير حالت دون اهتزاز الشباك.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني للمنتخب المصري ثلاثة تغييرات دفعة واحدة، بدخول زيزو، مصطفى فتحي، وياسر إبراهيم، في محاولة لضخ دماء جديدة في الأداء الهجومي.
وواصل منتخب أنجولا تهديده، حيث تصدى شوبير لتسديدة فريدي باليندي في الدقيقة 51، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويصطدم بالقائم من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 53، في أخطر فرص اللقاء.
ومن الجانب المصري، أهدر أحمد سيد زيزو فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة 59، بعدما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء أبعدها الحارس الأنغولي بصعوبة. كما عانى المنتخب من سوء التركيز في الثلث الأخير، حيث ضاعت فرصة أخرى لزيزو في الدقيقة 77 بسبب التردد في التسديد.
وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات متبادلة دون فعالية حقيقية، أبرزها تسديدة الأنغولي مبالا نزولا في الدقيقة 80، التي اصطدمت بالشباك الخارجية، لينتهي اللقاء دون أهداف.
ورغم تصدره للمجموعة، فإن أداء المنتخب المصري في هذه المباراة أثار تساؤلات حول النجاعة الهجومية والقدرة على الحسم، في انتظار تصحيح المسار خلال الأدوار الإقصائية، حيث لا مجال للأخطاء ولا مكان للتعويض.
تعليقات الزوار