المغرب يواجه تحديًا جديدًا في ثمن نهائي أمم إفريقيا ضد تنزانيا

هبة زووم – عبدالعالي حسون
تعرف المنتخب الوطني المغربي رسميًا على خصمه في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث سيواجه منتخب تنزانيا يوم 4 يناير 2026 على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة تشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة “أسود الأطلس” على الاستمرار في المنافسة نحو اللقب القاري.
تأهل المنتخب المغربي إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الأولى، مواصلًا أداءه القوي والمستقر في البطولة، ليواجه منتخب تنزانيا الذي تمكن من حجز بطاقة التأهل بصعوبة، بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثالثة التي ضمت أيضًا منتخبي نيجيريا وتونس.
ومن المتوقع أن تكون المباراة مواجهة قوية، خاصة مع رغبة المنتخب التنزاني في تقديم صورة أفضل مقارنة بالنسخ السابقة للبطولة.
ويملك المنتخب المغربي أفضلية معنوية واضحة أمام تنزانيا، بعد المواجهات الأخيرة بين الطرفين. ففي شهر مارس الماضي، التقى المنتخبان على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، وانتهت المباراة بفوز المغرب بهدفين نظيفين، سجلهما نايف أكرد وبراهيم دياز من نقطة الجزاء. كما التقى المنتخبان خلال دور المجموعات من النسخة الماضية لكأس أمم إفريقيا التي احتضنتها كوت ديفوار، وانتهت المباراة بفوز المغرب بثلاثة أهداف دون رد، ما يمنح “أسود الأطلس” ثقة إضافية قبل مواجهة الرباط الحاسمة.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار هذه الخبرة السابقة، واستغلال الأرض والجمهور لتعزيز حظوظه في العبور إلى ربع النهائي، فيما يسعى منتخب تنزانيا لتقديم أداء مفاجئ والعودة بنتيجة إيجابية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق منافسات مثيرة تشهدها البطولة، التي تواصل إبهار الجماهير العربية والإفريقية بعروض قوية ومواجهات مشتعلة.
ومن الناحية التكتيكية، يعتمد المنتخب المغربي على قوته الهجومية وتنظيمه الدفاعي المحكمة، في حين قد يلجأ منتخب تنزانيا إلى الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة السريعة، في محاولة لإيقاف خطورة الأسود على المرمى.
وتبقى قدرة المنتخب المغربي على التحكم في وسط الملعب واستغلال الفرص الحاسمة عاملاً حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة.
بهذا الدور الإقصائي، يقترب المغرب خطوة إضافية نحو تحقيق هدفه الكبير بالظفر باللقب القاري، وسط تطلعات الجماهير المغربية الكبيرة التي تتوقع استمرار الأداء المتميز للأسود، خصوصًا بعد البداية القوية في دور المجموعات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد