هبة زووم – عبدالعالي حسون
يستعد منتخب الجزائر لمواجهة قوية ومصيرية ضد نظيره الكونغو الديمقراطية، يوم الثلاثاء المقبل، في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، في مباراة تحمل طابعًا تكتيكيًا وتحليليًا كبيرًا لكل من الفريقين.
تأهل المنتخب الكونغولي إلى الدور الإقصائي بعد جمعه 7 نقاط في وصافة المجموعة الرابعة، حيث حقق فوزين وتعادل وحيد، ليصبح خصمًا صعبًا للجزائر التي تصدرت المجموعة السادسة بفوزها على السودان (3-0) وبوركينا فاسو (1-0)، وتنتظر خوض المباراة الأخيرة ضد غينيا الاستوائية، التي قد تمنحها العلامة الكاملة قبل الدخول في أجواء ثمن النهائي.
وتمتاز مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية بتاريخ متوازن، حيث التقى المنتخبان في 6 مباريات سابقة، دون أن تخسر الجزائر أيًا منها، محققة فوزين وتعادل 4 مباريات، وفق شبكة “ستاتس فوت”.
هذا السجل يمنح المنتخب الجزائري أفضلية معنوية، لكنه لا يقلل من صعوبة المباراة، خصوصًا مع الأداء القوي للفهود الكونغولية، التي لم تتلق أي خسارة خلال دور المجموعات.
وتعتبر المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة محاربي الصحراء على التعامل مع فرق متوازنة فنيًا وبدنيًا، خاصة في ظل التحضيرات التي خضع لها الفريق بقيادة مدربه.
وبالنظر إلى الأداء الأخير للكونغو الديمقراطية، يظهر الفريق قدرة هجومية ودفاعية عالية، مع لاعبين قادرين على قلب المعطيات في أي لحظة، ما يجعل مواجهة الجزائر تحديًا تكتيكيًا بامتياز، حيث سيحتاج محاربو الصحراء إلى الانضباط الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة، بالإضافة إلى الفعالية أمام المرمى، لتجنب مفاجآت الفريق الخصم.
وتبقى الجولة الأخيرة لدور المجموعات فرصة للجزائر لمزيد من الانسجام بين اللاعبين قبل خوض مواجهة الكونغو الديمقراطية، مع إمكانية تجهيز خيارات بديلة تكتيكيًا تحسبًا لأي تطور خلال المباراة.
وفي المقابل، يطمح الفريق الكونغولي لمواصلة نتائجه الإيجابية، مستندًا إلى قوته الجماعية وسجل عدم الهزيمة، ما يجعل اللقاء ناريًا ومفتوحًا على جميع الاحتمالات.
تعليقات الزوار