هبة زووم – حسون عبدالعالي
حقق مانشستر يونايتد فوزًا مثيرًا على غريمه التقليدي مانشستر سيتي بهدفين دون رد، في ديربي مانشستر الذي أقيم مساء يوم أمس السبت على ملعب أولد ترافورد ضمن الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
شهدت المباراة فرصًا متبادلة منذ البداية، حيث تصدى القائم لرأسية هاري ماجواير في الدقيقة الرابعة، فيما مرت محاولة برناردو سيلفا للسيتي أعلى مرمى لامينس في الدقيقة 15. وحرم التسلل أمادو ديالو وبرونو فيرنانديز من افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، لكن هذا لم يمنع اليونايتد من فرض سيطرته على المباراة.
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل لاعبو مانشستر يونايتد ضغطهم الهجومي، حيث تصدى دوناروما ببراعة لتسديدات ديالو وكاسيميرو، قبل أن ينجح بريان مبيومو في كسر الجمود بهدف رائع بالدقيقة 65، إثر تمريرة حاسمة من برونو فيرنانديز. وأضاف باتريك دورجو الهدف الثاني في الدقيقة 76، ليمنح اليونايتد تقدماً مريحًا ويؤكد تفوقه على أرضه.
وعلى الرغم من محاولات السيتي لتقليص الفارق، حرم القائم ودوناروما الفريق الزائر من تسجيل أي هدف، فيما أُلغي هدف ثالث لليونايتد عبر ماسون ماونت في الدقيقة 90+2 بداعي التسلل، ليبقى النتيجة النهائية 2-0.
بهذه النتيجة، يرتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 35 نقطة في المركز الرابع، فيما تجمد رصيد مان سيتي عند 43 نقطة في المركز الثاني، في معركة مستمرة على صدارة جدول الدوري الممتاز.
ولعل الأبرز من هذه المباراة ليس فقط النتيجة، بل أول فوز لمانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب المؤقت مايك كاريك ضد بيب جوارديولا، ما يمثل نقطة فارقة في ثقة الفريق وفي استعادة الروح المعنوية قبل المرحلة القادمة من الموسم.
تُظهر المباراة قدرة مانشستر يونايتد على استغلال الفرص بدقة، والانضباط الدفاعي أمام أحد أقوى فرق الدوري، وهو ما قد يمنح الفريق زخماً كبيراً لمواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، يطرح التعثر أمام اليونايتد تساؤلات حول فعالية مان سيتي أمام الفرق الكبرى، رغم الإمكانيات الهجومية الهائلة التي يمتلكها تحت قيادة جوارديولا.
تعليقات الزوار