هبة زووم – جمال البقالي
شهدت منطقة مغوغة بمدينة طنجة، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، حادثًا غير مسبوق بعدما أقدم شخص في الثلاثينات من عمره على تسلق عمود كهربائي عالي التوتر في تحدٍ خطير لحياته، ما أثار استنفارًا أمنيًا كبيرًا في المنطقة.
حسب مصادر موثوقة، فإن الشخص المعني كان في حالة غير طبيعية، حيث يُعتقد أنه من المتعاطين لمادة السيلسيون، وهو ما دفعه للصعود إلى عمود الكهرباء العالي التوتر دون أن يكون هناك أي سبب منطقي لذلك.
على إثر الحادث، تم إشعار المصالح الأمنية والسلطات المحلية، الذين حضروا بسرعة إلى مكان الحادث، حيث عملت فرق الوقاية المدنية على اتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ الشخص، كما تم إغلاق الطريق المحاذية للمنطقة التي يقع فيها العمود لضمان سلامة المارة ولتفادي أي حادث محتمل.
ورغم محاولات التفاوض مع الشخص من طرف رجال الأمن والوقاية المدنية، إلا أنه ظل يرفض النزول من العمود، دون تقديم أي مبرر واضح لهذا التصرف.
وقد أشار بعض الشهود العيان إلى أن الشخص المعني كان في حالة غريبة جدًا، ويبدو أنه لا يعي خطورة الوضع الذي يمر به.
وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لا تزال السلطات الأمنية وعناصر الوقاية المدنية تبذل جهودها لإقناع الشخص بالنزول من العمود، حيث تعتبر المسألة حاسمة لتجنب حدوث أي إصابة أو كارثة قد تؤدي إلى خسائر بشرية.
ويفترض أن تكون هذه الإجراءات الأمنية مدعومة بتدابير إضافية لمنع أي محاولة أخرى من الأشخاص الذين يتعاطون مواد منشطة ويمارسون سلوكيات خطيرة قد تهدد حياتهم وحياة الآخرين.
وتعد حادثة اليوم تذكيرًا بأهمية التصدي لظاهرة تعاطي المواد المنشطة، التي تؤدي إلى تصرفات غير محسوبة، وقد تهدد حياة الأشخاص المتعاطين لهم أولًا، إلى جانب المجتمعات المحيطة بهم.
وحسب الخبراء، فإن المواد مثل السيلسيون تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأشخاص على اتخاذ قرارات منطقية، مما يجعلهم عُرضة للانجراف إلى تصرفات خطيرة.
ويستمر تفاعل السلطات المحلية والفرق المختصة مع الحادث لتأمين النزول الآمن للشخص المعني، وفتح تحقيق بشأن الأسباب التي دفعته للقيام بهذا الفعل.
وتظل مثل هذه الحوادث مواقف تتطلب المزيد من التدابير الوقائية على مستوى الصحة العامة والأمن، لسلامة المواطنين في مدينة طنجة.
تعليقات الزوار