هبة زووم – الدار البيضاء
في مشهد سياسي محلي يتسم بتسارع التحولات وارتفاع انتظارات المواطنين، يواصل مصطفى جداد تكريس حضوره كأحد أبرز الفاعلين السياسيين بمنطقة بنمسيك، من خلال قيادة ميدانية لحزب الأصالة والمعاصرة تقوم على القرب من الساكنة والإنصات لانشغالاتها اليومية، ضمن رؤية ترتكز على خدمة قضايا المواطنين وتعزيز مسار التنمية المحلية.
واستطاع جداد خلال السنوات الأخيرة أن يرسخ اسمه داخل المشهد السياسي والجمعوي ببنمسيك، بفضل حضوره المتواصل في مختلف المبادرات الاجتماعية والتنموية، وحرصه الدائم على التفاعل المباشر مع قضايا الأحياء الشعبية، إلى جانب مواكبته لمطالب الشباب والنساء والفئات الهشة، في إطار مقاربة تعتمد العمل الميداني والتواصل المستمر.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن مصطفى جداد نجح في إعادة بعث دينامية تنظيمية جديدة داخل هياكل حزب الأصالة والمعاصرة ببنمسيك، عبر اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة وتشجيع العمل الجماعي، وهو ما ساهم في تعزيز حضور الحزب على المستوى الميداني والتنظيمي، وتقوية جسور التواصل مع مختلف مكونات المجتمع المحلي.
كما أضحى التواصل المباشر مع المواطنين أحد أبرز المرتكزات التي يعتمدها جداد في تدبير العمل السياسي المحلي، انطلاقاً من قناعة تعتبر أن الإنصات الحقيقي لمشاكل الساكنة يشكل المدخل الأساسي لإيجاد حلول واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين وتحسن ظروف عيشهم.
ويرى عدد من المتتبعين أن استمرار مصطفى جداد على رأس قيادة “البام” ببنمسيك يعكس حجم الثقة التي يحظى بها سواء داخل الحزب أو وسط الساكنة، خصوصاً في ظل الرهانات المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين البنيات التحتية ودعم المبادرات الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
وبحسب مقربين منه، فإن الرجل يعتمد في تدبيره للشأن المحلي على منطق المسؤولية والالتزام، واضعاً مصلحة المنطقة فوق كل اعتبار، مع الحرص على بناء علاقات تعاون وتنسيق مع مختلف الفاعلين المحليين، بما يخدم التنمية ويعزز الاستقرار الاجتماعي داخل المنطقة.
وفي ظل التحولات المتواصلة التي تعرفها مدينة الدار البيضاء عموماً ومنطقة بنمسيك على وجه الخصوص، يواصل مصطفى جداد رفع تحدي العمل الميداني والتواصل القريب، مؤمناً بأن السياسة الحقيقية لا تقاس بالشعارات، بل بمدى القدرة على خدمة المواطنين ومواكبة قضاياهم اليومية، وهي المقاربة التي جعلت اسمه يرتبط لدى كثير من سكان المنطقة بالجدية والحضور الدائم إلى جانب الساكنة.
تعليقات الزوار