هبة زووم – حسون عبدالعالي
تلقى مانشستر يونايتد الإنجليزي خسارة قاسية أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 4-2، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب تاركزينسكي أرينا، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الكروي الجديد 2026-2027.
وبدأ الفريق الإنجليزي المواجهة بالشكل الأمثل، بعدما نجح هاري ماغواير في افتتاح التسجيل مبكراً، بعد مرور دقيقتين فقط على انطلاق المباراة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة.
غير أن ميلان سرعان ما استعاد توازنه، وتمكن صامويل تشوكويزي من إدراك التعادل في الدقيقة 37، بعدما أعاد المباراة إلى نقطة الصفر.
وقبل نهاية الشوط الأول، سنحت لمانشستر يونايتد فرصة ثمينة لاستعادة التقدم، عندما حصل على ركلة جزاء، إلا أن قائده **برونو فيرنانديز** أهدرها بعدما نجح حارس ميلان في التصدي لتسديدته، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله.
ومع بداية الجولة الثانية، عاد مانشستر يونايتد للتقدم مجدداً، بعدما سجل باتريك دورغو الهدف الثاني في الدقيقة 51، في سيناريو أوحى بإمكانية حسم الفريق الإنجليزي للمباراة.
لكن رد ميلان جاء سريعاً، إذ لم ينتظر سوى ست دقائق حتى تمكن ألفادجو سيسيه من تعديل النتيجة في الدقيقة 57، قبل أن يستغل الفريق الإيطالي حالة الارتباك التي ظهرت على الخط الخلفي لمانشستر يونايتد ويقلب المواجهة بشكل كامل.
وفي الدقيقة 68، أضاف غونزالو راموس الهدف الثالث لميلان، قبل أن يوجه روبن لوفتوس-تشيك الضربة الأخيرة لمانشستر يونايتد بعد ثلاث دقائق فقط، بتسجيله الهدف الرابع، لتنتهي المواجهة بفوز الفريق الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وتكتسي الهزيمة أهمية خاصة بالنسبة لمانشستر يونايتد، باعتبارها آخر مباراة له خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وتفرض الخسارة أمام ميلان، رغم طابعها الودي، على الطاقم الفني لمانشستر يونايتد مراجعة عدد من النقاط قبل بداية الموسم، خصوصاً على المستوى الدفاعي، بعدما استقبل الفريق ثلاثة أهداف خلال الشوط الثاني وحوّل تقدمه إلى خسارة ثقيلة.
في المقابل، شكل الانتصار دفعة معنوية لميلان في ختام تحضيراته، بعدما نجح الفريق الإيطالي في قلب تأخره إلى فوز عريض، مؤكداً جاهزيته لخوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
تعليقات الزوار