أحببتك لاستسلامك لي
كم أود أن أجلس إليك دوما ؛وأشتهي
أن أكون بجانبك سَرْمَداً؛وأضمُّك إلى صدري فرحا ؛
وأمسكك بيدي فَأَسْعد؛وأنظر إليك فأنعَم؛وأستفيد
منك فأنشَط؛وأعَرّفُ بك فَأًؤُجَر؛ اطمع كثيرا بصحبتك؛
والقلب إليك يَجْذُبنُي.
لا استطيع انْ امْنَعَ يدي
من لمسك؛ولا عقلي من حفظ اسمك؛ لأني أحبك ولو قلاك
الناس؛وأحب قربك ولو هجرك الناس.
أحبك كما أنت
بجمالك وهيئتك وأصالتك؛ولايغرني موضة العصر.
اتعلمون من أعني ؟
ستعلمون وأنتم تعلمونه
.
.
.
.
.
.
.
إنه الكتاب المستَبْدَلُ بالنت .