لماذا: قراءاة في كتاب…؟
أن تصل نسبة القراءة في المجتمع المغربي 1.
5 في المائة وعدد المكتبات يقترب من مكتبة واحدة لكل 134 ألف نسمة حسب بعض الإحصاءات الرسمية فأمر يدعو للقلق والحيرة فعلا.
إن أي مجتمع كيفما كان نوعه وشكله الديموغرافي والحضاري يقاس تقدمه أو تخلفه بما يقرأ وما ينتج على صعيد البحث العلمي الذي تتكفل الدولة بمصاريف باهظة لأجل الدفع به نحو الأمام.
فإذا كانت إسرائيل اليوم تعادل جميع (الدول العربية) من حيث ما تنفق في مجال البحث العلمي فلأن لها أهدافا مسطرة بدأتها بتشجيع القراءة في المناهج الدراسية والمراكز الثقافية المبثوثة على صعيد الأراضي المحتلة هنالك لتنافس الشعب الفلسطيني المشهور بعلمه وكفاحه وعصاميته في مواجهة معاناة الاحتلال.
أمة اقرأ ونحن أبناؤها وصل بها الحد إذن لتكون في مؤخر الركب في مجال القراءة فلم تعد تمتثل لأول أمر إلهي شهده غار حراء ذات يوم إيذانا بانطلاق شعاع الرسالة المحمدية في الآفاق.
ولهذا السبب بالذات أتمنى أن يكون هذا الركن مساهمة بسيطة متواضعة لتشجيع أنفسنا وغيرنا على فتح الكتب التي صرنا نخاف منها حتى اشتهر على الألسن: (إذا أردت ألا يسرق منك شيء فضعه في كتاب، فهذه أمة تخشى فتح الكتب)، وكذا إضافة نوعية للموقع الإلكتروني “هبة زووم” ليستمر الأخير بوهج التألق والتميز كما عهدنا في الطاقم المشرف عليه.
فكونوا في الموعد مع: “قراءة في كتاب.
.
” بشكل منتظم راجين أن تنال الفقرة إعجابكم ورضاكم.