بلاغات وبيانات تضامنية مع أحد أعوان المساعدة للطرق السيارة إثر حادثة سير خطيرة تعرض لها

على إثر حوادث الشغل التي يتعرض لها مستخدموا مراكز الإستغلال للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب سواء القباض أو أعوان المساعدة وما تخلفه من أضرار جسمية ونفسية في صفوفهم عبروا بأشكال تضامنية مختلفة في جميع المراكز , وماالحادثة الأخيرة التي تعرض لها أحدأعوان المساعدة بمحطة إيمنتانوت( ‘عبد الله الدريوش’)  دليل على معانات هذه الشريحة من المستخدمين.

وحسب ماأفاد مصدر نقابي لطاقم الجريدة  فإن موضوع الحوادث و الأخطار التي يتعرض لها المستخدمون سبق وأن تم طرحه على أنظار اللجنة التقنية للبث فيه لكن دون جدوى أمام تهرب و تملص الشركة الأم من مسؤوليتها كما أضاف نفس المصدر لمراسل هبة زووم أن مستخدمو مراكز الإستغلال للشركة الوطنية يشتغلون في ظروف صعبة للغاية بحيث لا يتوفرون على كراسي ملائمة لثماني ساعات من العمل في تحصيل الأموال و لا مكيفات تقيهم من شدة البرد في الوقت الراهن  وخصوصا العمل الليلي و الذي لايتقاضون عنه أي تعويض أو ساعة الحساب.

 وأضاف,,,: لقد خلف هذا الحادث تضامنا غير مسبوق مع عون المساعدة بحيث تقاطرت عدة بيانات وبلاغات تضامنية  ومنددة في نفس الوقت, كما نستغرب لصمت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وتجاهلها لمطالب المستخدمين في الإستفادة من تعويضات عن الأخطار و من خلال منبركم الإعلامي الموقر ومشكورين مديرا وطاقما نطرح السؤال التالي ونتمنى أن نلقى له جواب لدى السيد رئيس الحكومة: أليس من حق هؤلاء المستخدمين الإندماج في الشركة الوطنية للطرق السيارة وقطع الطريق على شركات المناولة في الربح السريع وامتصاص دماءالمستخدمين؟؟.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد