عامل إقليم تاوريرت نهايته؟

فلكل واحد أسراره وحكاياته سواء كانت مسرورة أو مُحزنة فعامل إقليم تاوريرت كان كل مودع له يتعجب لشدة وكثرة بكائه ونحيبه .

إلا أن لا أحد عرف سر وسبب بكائه حتى علمنا من مصادر مقربة وموثوقة أنه كان يحلم أن يُعين واليا وقد دفع مقابل ذالك مليار سنتيم لجهات نصبت عليه وجعلت أحلامه تذروها الرياح.

ويكون ما جمعه من صفقات التجزيئات السكنية في سنوات عمله قد سلمه لأمثاله وصدق المثل المغربي ( ما يخلي دار بوه إلا الكذاب ) ولكن ما يروج في الاقليم أنه قد شيد مشاريع منها مقهى فاخرة بالعاصمة الاقتصادية وفندقا بأكادير.

وهذا كله من البقرة الحلوب التي تدر حليبها على رضيع.

وهل سينطبق عليه قول رئيس الحكومة ( عفا الله عما سلف )

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد