صاحب مقشدة أولاد الوالي يطالب “فيلم الوشاح الأحمر” بتأدية مستحقاته..
منذ أن استهل المسؤولون عن تصوير فيلم ” الوشاح الأحمر” بجرادة و اللعنة و الفضائح تطارده ، و المتعلقة في عدم تقديم مستحقات العديد من المشاركين في إنجاح هذا الفيلم و على وجه الخصوص صاحب مقشدة أولاد الوالي بعين بني مطهر صاحبه : عبد العالي الرحماني الذي استقطب اليد العاملة المتمثلة في “الكومبارس” جاهزا ، و الذي قام بتموينهم فيما يخص فطور الصباح و كذا تنقيلهم و استخلاصهم من جيبه الخاص .
.
و لم ينته الأمر عند هذا الحد ، بل الأدهى و الأمر من هذا أن بعض الأشخاص الذين تعاملوا مع فلم “الوشاح الأمر” قاموا بأعمال شغب بمقشدة المعني بالأمر للتضييق عليه و على الكومبارس الذي تجشم الصعاب في البحث عنه و تجهيزه بالملابس ، كما أن هؤلاء الأشخاص المشاغبين اعترضوا على العاملين ضمن الكومبارس بجرادة ، و لا يزال رئيسي مجموعة عبد العالي الرحماني فيما يخص الكومبارس لم يتوصلوا بمستحقاتهما هما أيضا .
.
مع العلم أن هذا الفيلم رصدت له مبالغ باهضة كونه يكتسي صبغة وطنية خاصة على اعتبار أنه يحكي لمأساة الأربعين ألف مغربي المهجرين من الجزائر على خلفية انطلاق المسيرة الخضراء لاسترجاع الأقليم الجنوبية إلى حضيرة الوطن الأم ، كانت رغبة كل مواطني عين بني مطهر جامحة في المشاركة في هذا الفيلم .
.
لأنهم يتميزون بروح وطنية عالية في وقت أن البعض ممن شاركوا في الكومبارس عاشوا المأساة في الواقع قبل أن يحسدوها داخا هذا الفيلم .
.
إلا أن مسؤولي فلم “الوشاح الأحمر” لم يتعاملوا مع سواء الذين بذلوا مجهودات مادية و معنوية أو أولائك الذين شاركوا في الفيلم بكيفية حسنة ، بل أساؤوا لهم بعدم تقديمهم مستحقاتهم المادية .
.
و يصرح السيد عبد العالي الرحماني لموقع هبة زووم ” إنني أطالب صاحب الفلم بتأدية مسحقاتي و رد الاعتبار لي و قد تعرضت لأزمة نفسية حادة جراء هذا التعامل السيء تجاهي و لن أسكت أو اتراجع عن مطالبتي بحقي المشروع لكوني أنني مواطن مغربي حر و شريف و منحذر من عائلة مجاهدة لا في الجزائر و المغرب”