ّ رشيد نيني ّ والفيسبوك
الكل متشوق إلى عمودّ رشيد نيني ّ شوف تشوف في الفترة التي كان فيها وراء القضبان ،الكل ينتظر عودة هذا العمود إلى القراء ،وهذا مادفعني كتابة مقال سابق حول الموضوع بعد خروجه مباشرة من السجن ،أطلب فيه الإسراع في العودة إلى الواجهة ،خاصة بعد إعلانه انفصامه عن جريدته الأم المساء
طول إنتظار دفع الكثيرين إلى الدخول إلى المواقع الاجتماعية باسمه ،وكنت من أولى الضحايا ،بحيث أضفته إلى قائمة الأصدقاء ،وأتابع كتاباته عبرعموده المزيف ،لعلني أستفيد من تجاربه في الكتابة ،لكنه في الأيام القليلة الماضية ،تبرا من هؤلاء المجلون باسمه ،لنقل كتاباته إلى صفحاتهم المزيفة ،كما أخبر الجميع أنه لايتوفر على حساب في الفيسبوك ،وعازم على إخبار الشركات المعنية بالأمر لاتخاذ التدابير اللازمة.
نشكر مرة رشيد نيني على هذا التنبيه ،الذي وضع أمامنا تساؤلا كثيرة حول كيفية التعامل مثل هذه المواقف .