كسابة السمارة يحتجون بسبب الإقصاء و التهميش
شهد مقر المديرية الإقليمية للفلاحة بالسمارة صباح يوم الخميس 13 مارس 2014 تجمعا حاشدا للكسابة من مربي الماعز و الاغنام وذلك من اجل التنديد باستهتار السلطات المحلية بمصالحهم و تهميشهم خاصة في ظل الحديث عن اتفاقية تم توقيعها باسم الكسابة بين المندوبية الاقليمية للفلاحة و جمعية تم تاسيسها منذ يومين، و يطعن الكسابة في طريقة تشكيلها و المتسمة حسب احد الكسابة باستفراد رؤساء الجماعات القروية بتشكيلتها دون عقد أي جمع عام ولا حتى استشارة الكسابة الشئ الذي يطرح عدة تساؤلات حول مدى استفادة الكسابة من هذه الاتفاقية في ظل سيطرت رؤساء الجماعات القروية، و بتواطئ تام مع المندوبية الاقليمية للفلاحة، على كل شئ و هو ما يؤشر على استمرار معاناة الكساب من جملة من المشاكل كربط الاستفادة بالولاءات الانتخابية و استحواذ رؤساء الجماعات على صهاريج المياه المخصصة للكسابة ناهيك عن الفوضى التي تعرفها عملية توزيع حصة السمارة من الأعلاف المدعمة في غياب الشفافية و تضارب في اللوائح الحقيقية للكسابة الشيء الذي يفرض على مديرية الفلاحة تحمل مسؤوليتها في إعداد لوائح حقيقية للكسابة بالإقليم و اعتمادها كمعيار حقيقي للاستفادة من الدعم الذي تخصصه الدولة لهذه الشريحة من ساكنة الإقليم.
و من خلال كل ما يجري بالإقليم يتبين أن السمارة ابتليت بمنتخبين لا هم لهم إلا مصالحهم الشخصية على حساب الساكنة و أن دار لقمان ستبقى على حالها في غياب المحاسبة و المراقبة من طرف الجهات الوصية محليا ، جهويا و وطنيا.