صحف اليوم
صحف.
الصادرة يومه الأربعاء (19 مارس 2014)،مجموعة من العناوين
البارزة نذكر منها”وزارة الأوقاف تجبر وكالات الأسفار على تحديد سن الحج في 63 سنة”و”إعفاء مسؤول بوزارة الأوقاف بسبب التجسس”و”الحكومة تعد دراسة لوضع معايير جديدة لتحديد تسعيرة قارورات غاز البوتان”
و”النيابة الإقليمية لقطاع التربية الوطنية بأسفي تعرف غليانا واستياء وسط مختلف العاملين بها”و””ماسميتيش عزي” .
.
21 مارس أول حملة ضد العنصرية بالمغرب”و”فضيحة .
.
.
800 أسرة تعيش داخل “حفرة” الدار البيضاء
ونبدأ مع “المساء” التي أكدت أن مجموعة من وكالات الأسفار توصلت، تحت وقع المفاجأة، بقرار وزاري يجبرها على رفض طلبات المواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذه السنة في حال ما إذا كانت أعمارهم تقل عن 63 سنة.
وكشفت بعض وكالات الأسفار أنها عمدت، بالفعل، إلى رفض طلبات العشرات من الوافدين عليها من الراغبين في أداء فريضة الحج لهذه السنة، امتثالا لقرار وزارة الأوقاف والشون الإسلامية.
“المساء” أشارت أيضا لما قاله الحسين الوردي، وزير الصحة، خلال لقاء نظمته لجنة القطاعات الاجتماعية إن مثل هذه المشاكل عصيبة جدا ولذلك لابد من طرحها لنجد لها حلولا ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نلقي المسؤولية على وزير بعينه، الوردي أضاف أن نكتشف متأخرين أن بعض الأدوية “بيريمي” يجعل أصحاب”راميد”يقولون إننا نخربق بينما المشكل يكمن أساسا في التدبير وليس أي شيء آخر.
وإلى “الصباح” التي قالت أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قامت يوم أمس الاثنين ، بإعفاء رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالوزارة من مهامه ، بعد واقعة اقتحام مكتب الكاتب العام خلسة في يوم عطلة، ومحاولة استنساخ وثائق ومستندات، لم يتسرب مضمونها ولا المحتويات التي كان المعني بالأمر يريد الحصول عليها.
و في التفاصيل تورد اليومية ا أن المعني بالأمر استغل غياب الموظفين في عطلة نهاية الأسبوع وتسلل يوم السبت الماضي إلى مكتب الكاتب العام للوزارة، وشرع في استنساخ وثائق ومستندات وصفت بالحساسة.
و تابعت نفس الصحيفة على أن أحد الموظفين المداومين انتبه إلى الحركة التي كانت تدب داخل المكتب سيما أنه يعلم أن المسؤول ع موجود حينها، فأثار الامر انتباهه ليقف على المفاجأة، عندما ضبط المسؤول متلبسا باستنساخ الاوراق التي يخرجها من ملفات خاصة.
و أشارت مصادر اليومية إلى أن المسؤول سلفي التوجه ودرس التخصص الشرعي بالمدينة المنورة مؤكدة أن الأبحاث مازالت متواصلة لتحديد سبب إقدامه على الفعل وأيضا ما إذا كانت هناك جهة داخل الوزارة أو خارجها سخرته للتجسس.
“أخبار اليوم ” أفادت أن مديرية الوقود والمحروقات أطلقت طلب عروض من أجل إنجاز دراسة بشأن إعادة تنظيم قطاع الغاز المنزلي بهدف وضع عناصر جديدة لتحديد تسعيرة قارورات غاز البوتان، وذلك بهدف بحث وتحليل تفاصيل التنظيم الحالي لقطاع الغاز المنزلي عند الاستيراد وعند التوزيع والتخزين، وإعادة النظر في الترسانة القانونية والتنظيمية الحالية لقطاع الغاز، وإعادة تقنين العلاقة التي تربط الوزارة بمختلف المتدخلين في مسلسل استيراد وتخزين وتوزيع وتعبئة قارورات الغاز المنزلي والتقليص من عددهم.
مضيفة أن خلاصات الدراسة ستكون أرضية لإعداد سياسات جديدة للتحكم في تكلفة تسويق غاز البوتان المنزلي والحد من عدد الوسطاء داخل سوق الغاز المنزلي.
وأبرزت “أخبار اليوم”كذلك أنه ابتداء من 21 مارس، وبالموازاة مع اليوم العالمي ضد العنصرية، ستطلق فعاليات حقوقية وجمعوية، في سابقة من نوعها، أول حملة ضد العنصرية بالمغرب.
الحملة التي سيشارك فيها مثقفون وفنانون ورياضيون، اتخذت “ما ميتيش عزي” شعارا لها، وذلك للتعبير عن الرفض القاطع لبعض التوصيفات للمواطنين المغاربة وكذا بعض الأجانب، التي تتم على أساس اللون أو العرق.
من جهة أخرى نقلت ذات الجريدة أن آلة البوليساريو تتحرك بقوة في واشنطن وبروكسيل عشية اجتماع مجلس الأمن، وأن أميناتو حيدر تدخل مبنى الكونغرس الأمريكي بدعوة من مؤسسة “كينيدي”.
“الخبر” كتب أن النيابة الإقليمية لقطاع التربية الوطنية بأسفي تعرف غليانا واستياء وسط مختلف العاملين بها نتيجة التفاوت الكبير في تعويضات التنقل بين الموظفين التي تم صرفها مؤخرا لجميع العاملين بمصالحها على اعتبار أن التفاوت الكبير في قيمة التعويضات أحبط جميع الموظفين، وأثار حفيظتهم ما جعلهم يعبرون عن استيائهم من غياب معايير محددة ومضبوطة في توزيع تلك التعويضات على اعتبار أن المبالغ المقترحة تتراوح ما بين 500 و8000 درهم وهو ما استنكره الجميع.
ونختم ب “الأخبار”التي قالت رغم ما تعرفه مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية من ازدهار يشمل كل القطاعات ، فإن بعض سكانها ما زال يعيش في أماكن أشبه بالكهوف و في أوضاع جد مزرية ، و يتعلق الأمر بحفرة كبيرة في درب بمقاطعة بنمسيك، أطلق عليه سكانها ‘دوار الحفرة’ و هي حفرة يتكدس بها عشرات البشر بعدما كانت قبل عقدين من الزمن مقلعا للحجارة.
و في هذا الصدد تقول الصحيفة بأن هذه الحفرة تضم 800 أسرة، أي ما يزيد عن 3000 مواطن، ينقسمون إلى ملاكين ومكترين لجحور ومنازل آيلة للسقوط ، كما أن بعضهم يرغب في الانتقال من الحفرة إلى مشروع سكني أنشأته العمالة مقابل 10 ملايين سنتيم.