عين بني مطهر : في انتظار حافلات النقل تستمر المعاناة
مشهد يومي يتكرر كل لحظة ألفناه في مدينة عين بني مطهر ، مئات المواطنين و من مختلف الأعمار ينتظرون قدوم الحافلات العابرة التي تخترق المدينة على مدار كل ساعة تقريبا علهم يظفرون بمقعد إن وجد من تلك الحافلات حتى و إن أمكنهم قطع المسافة الرابطة بين عين بني مطهر و مدينة وجدة عبر الطرق الوطنية رقم 17 وقوفا، منذ أن قرر سائقو سيارة الأجرة الكبيرة زيادة 5 دراهم دفعة واحدة في ثمن التذكر لتصبح 30 درهما بالتمام و الكمال لجأ المواطن مكرها إلى الحافلات العابرة رغم معرفته المسبقة بأن رهانهم على هذه الحافلات ضعيفا جدا في غياب حافلتي النقل اللتان كانتا متوفرتان في السابق و التي تطالب الساكنة اليوم بتفعيلهما للتخفيف من الضغط الذي يعرفه قطاع النقل حفاظا على قدرتها الشرائية ، بعد تطرقنا في إعداد سابقة من الجريدة إلى المعاناة التي تعيشها ساكنة عين بني مطهر مع هدا الخصاص الذي يعرفه قطاع النقل تم بعدها عقد لقاء بباشوية عين بني مطهر في حضور أحد مستغلي هذه الحافلات فيما غاب الثاني لتواجده بالديار المقدسة ليبقى المشكل قائما في انتظار الحل الذي يبقى إلى حين و تبقى معها الساكنة تعيش معاناة يومية بين سندان الزيادات و مطرقة الحافلات العابرة التي تخضع توقفها بمدى شغور بعض المقاعد داخلها و يبقى أملها معلقا في الاستجابة إلى مطالبها في التسريع بتفعيل رخصتي النقل و بالتالي رفع المعاناة التي تخنق أنفاس المواطنين كل يوم.