من برشيد محطته التضامنية الرابعة و الثلاثين،الليلي يطالب الحكومة بإعلان موقفها من قضيته

بينما تقترب قضية الصحافي الليلي من نحو عام على بدايتها يواصل الصحافي المبعد من القناة الأولى تعسفا  لقاءاته التضامنية عبر الوطن حيث إستقبله الفرع المحلي لحزب العدالة و التنمية ببرشيد في مقر الفرع يوم الثلاثاء 29 أبريل 2014 في المحطة 34 بحضور أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع برشيد و فاعلين جمعويين في الإقليم و المستشار الجماعي محمد بن علي و أشخاص من قطاعات وزارية مختلفة و وسائل إعلام إلكترونية و ورقية،و بعد أن إستمع  الجميع إلى خلفيات و حقيقة المؤامرة التي جعلت الليلي خارج القناة منذ يونيو 2013 بتواطؤ بين مديرة الأخبار فاطمة بارودي و مدير ديوان الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة إدريس الإدريسي و رئيس الشركة فيصل العرايشي و ما تعرض له الصحافي الليلي عقب الإبعاد من عملية نصب و إحتيال بإسم جلالة الملك    و مستشاره فؤاد عالي الهمة و رئيس الحكومة و وزير الإتصال إستعانت على تنفيذها مديرة الأخبار    و من معها بزوجها م.
د مدير الأنشطة الملكية حينما وفر لها الغطاء على جرائمها على حد قول الليلي طيلة الفترة السابقة بحكم وجوده في المحيط الملكي بل و أمدها بمعلومات تعتبر سرا مهنيا يجب معاقبته على إفشاءه،و تساءل الليلي كيف يسكت المخزن على كل هذه الجرائم في حقه و في حق أسرته الصغيرة التي تمضي الشهر التاسع من دون راتب عرضة للضياع و التشرد و لازال في المقابل هؤلاء في مواقعهم يزاولون مهامهم و يتلقون رواتبهم المنتفخة دون أن يطالهم العقاب على مخالفة القوانين و بينها قتل مسار صحافي قضى 14 سنة في خدمة القناة الأولى؟و حينما أثارت تساؤلات الحضور دور وزير الإتصال و رئيس الحكومة في هذه القضية طالب الصحافي الليلي السيد عبد الإله بنكيران و السيد الخلفي بإعلان موقفهما من هذه القضية سواء إيجابا أو سلبا،و طالب أيضا وزير العدل و الحريات مصطفى الرميد بالنظر في قضاياه ضد هذا الثلاثي داخل لبريهي التي طالها الحفظ من النيابة العامة لابتدائية الرباط على الرغم من أن فيها تحقيرا لمقرر قضائي و شكايات بالسب و القذف ورأى الليلي أن وزير العدل و الحريات مطالب بإستخراجها من الحفظ،و في الختام أبدى الفرع المحلي لحزب العدالة و التنمية لبرشيد القيام بخطوات عملية بالتنسيق من المكتب المركزي للحزب تدعم هذه القضايا و تفتحها على مستويات معالجة أكثر إشعاعا.
                                                       

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد