تحرير الملك العام بمدينة بوزنيقة….هل هو تزيين للواجهة أم مخطط شامل؟
عاينا زوال يوم الإثنين 04 يوليوز 2014 حملة لتحرير الملك العام بالشارع المؤدي لجوطية حي الأمل، وبعض المساحات المحاذية له من شارع بئر أنزران، قادها أحد المسؤولين الجدد بالسلطات الوصية مرفوقا بعدد من أعوان السلطة المحلية وبعض العناصر من القوات المساعدة والخليفة الأول لباشا مدينة بوزنيقة.
إلتفاتة إستحسنها الكثيروتركت إرتياحا كبيرا لدى ساكنة مدينة بوزنيقة، وأعادت شيئا من الأمل في مدى جدية المسؤولين في تحرير الملك العام بالمدينة، بعد أن عجز عن ذلك الباشاوات الذين تعاقبوا عليها، كما أعادت الجمالية والهيبة التي كانت تميز الشارع من قبل، وتمنى الجميع أن تستمر هاته المبادرة حتى تشمل تحرير كل الأماكن المحتلة من الملك العام من شوار ع وأزقة وأماكن صنع مواد البناء ووقوف السيارات والشاحنات وأكشاك.
وفي الوقت الذي ثمّن فيه أغلب المهتمين بالشأن العام المحلي هاته الإلتفاتة من السلطات الوصية، تخوّف آخرون أن تكون هاته الحملة مجرد سحابة عابرة أو إستعراض لعضلات المسؤولين الجدد، الذين غالبا ما يقوموا بمثل هاته المبادرات فور تعيينهم وبعد ذلك تعود حليمة لعادتها القديمة، واعتبروها خطوة إستثنائية تدخل في إطار سياسة الواجهة، على إعتبار أن شارع بئر أنزران هو شارع رئيسي وجب تحريره بعد أن تم إصلاح شارع الحسن الثاني بما في ذلك قيسارية بوزنيقة.
وحتى لا يتم التضييق على الباعة الجائلين، يرى العديد من المهتمين أن المسؤولين الجدد أمامهم تحديات كبيرة، تدعوهم للإنخراط في مخطط الإصلاح، والبحث عن حلول ناجعة ومقاربة شمولية بعيدا عن الحلول الترقيعية، وذلك بتفعيل بعض قرارات المجلس البلدي التي صادق عليها في إحدى دوراته السابقة، كإحداث سوق نموذجي ممتاز يحوي كل الباعة الجائلين والأسواق العشوائية.