مواطنون من الفقيه بن صالح يعرضون أنفسهم للبيع احتجاجا على تأزم أوضاعهم المعيشية
عرض مواطنون بمنطقة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، في الأسبوع الجاري ،أنفسهم للبيع، احتجاجا على تأزم أوضاعهم المعيشية.
ورفعوا يافطات كتب عليها « مواطن للبيع »، في إصرار على خوض اعتصام أمام معمل السكر، الذي يشتغلون به.
وطالب المواطنون المحتجون، برفع التهميش عنهم من طرف إدارة المصنع، بعدما تأزمت أوضاعهم المعيشية، وسُدت كل قنوات الحوار بينهم وبين المؤسسة المُشغلة.
وقال يوسف الفرقاني أحد المواطنين الشباب المعتصمين أمام معمل السكر بالفقيه بن صالح، الذين عرضوا أنفسهم للبيع، إن شبابا من دوار أولاد عياد قرروا الدخول في اعتصام مفتوح إلى غاية تشغيلهم في المعمل.
وأضاف انه دخل أربعة شباب آخرين في اعتصام مفتوح منذ الأحد قبل الماضي، من أجل إعادة تشغيلهم في معمل السكر قرب الطريق الوطنية رقم 8 التي تربط بين فاس وأكادير، بالفقيه بن صالح، وقد عرضوا أنفسهم للبيع، مادامت قد تدهورت أوضاعهم المادية جراء البطالة وحياتهم أصبحت لا تساوي شيء.
وأكد الفرقاني أن مساحة المعمل تضاعف مساحة الدوار وهم لا يستفيدون شيئا من معمل غير النفايات من وادي حار وروائح كريهة، وأن أكثر من نصف السكان مصاب بأمراض تنفسية.
كما استغرب من تحريض الإدارة للشركات الوسيطة الثمانية الجديدة بالمعمل ضد أبناء المنطقة بعدم تشغيلهم، مشيرا إلى أن أبناء الدوار كانوا يعملون، قبل ذلك، موسميا في المعمل .
والأكثر من هذا يقول الشاب، الذي عرض نفسه للبيع، إن مدير المعمل غلق الباب في وجههم حينما اتصلوا به واستنكر موقف المسؤولين من سلطات وباشا ومنتخبين الذين يقفون موقف المتفرج، دون أن يتدخلوا لإيجاد حل لشباب المنطقة للاستفادة من حق الشغل في معمل بالمنطقة يفتك بهم ولا يستفيدون منه.
وجدير بالإشارة إلى أنه قبل أن يعرض الشباب أنفسهم للبيع مع الاعتصام بالقرب من المعمل، كانت هناك 9 محاولات حرق الذات، بعد سكب البنزين، للأسباب ذاتها.