هل من مخطط لمواجهة الصقيع السيبيري القادم بإقليم جرادة..؟

ليست “تونفيت” إحدى مناطق الأطلس التي تتساقط عليها الثلوج فقط فتنهال عليها المساعدات من كل حدب و صوب ، بل هو إقليم جرادة الذي يجتاح مدنه و قراه و مداشره الصقيع السيبيري لينحذر مؤشر درجة الحرارة إلى 7 درجات ما تحت الصفر فلا يأبه بساكنته أحدا و هي تعاني من درجات التجمد الشديدة فلا تحضى بمساعدات و لا مواساة و كبير اهتمام.
.
؟؟
و في وقت اجتاحت فيه فيضانات مهولة منطقة عين بني مطهر بداية الخريف الحاليخلفت خسائر مادية جسيمة ، تضرر من خلاها البعض من ساكنة البلدة بحيث شهدت الكثير من المنازل للسيول و إتلاف ممتلكات و نفوق ماشية و أبقار لم تأل السلطات إجراءات عملية لمعالجة مخلفات التساقطات و الفيضانات كما كان يجري سابقا بمد المتضررين بآليات البناء بهدف الترميم و إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
.

و في ذات الصدد عبر حقوقيون عن امتعاضهم حيال هذا التقصير من السلطات المحلية و الإقليمية و المجلس البلدي في مد المتضررين الفقراء بحي المحطة على وجه الخصوص الذي نبت من بناء عشوائي برمته نظرا لأحزمة البؤس التي يتكون منها و ينطبق الأمر نفسه على دواوير بأولاد قدور و الفقرة و أولاد علي بجماعة بني مطهر ناهيك عن مداشر و دواوير على صعيد إقليم جرادة بتويسيت ، سيدي بوبكر ، البخاتة ، دكافايت الروابح ، كنفودة أولاد سيدي عبد الحاكم لمريجة و ما خفي أعظم بالمساعدات التي وزعت في السنة الفارطة لفئة و حرمت منها فئات فقيرة .
.
مطالبين الجهات المسؤولة على مستوى عمالة إقليم جرادة بالتنسيق مع مختلف المصالح الخارجية خاصة رئيس الجهة الذي كلف بالاعتناء بساكنة الجهة الشرقية من طرف صاحب الجلالة بالإجراءات الاستباقية لمواجهة الكوارث الطبيعية و كذا موجة البرد و الفيضانات و الصقيع السيبيري الذي تعرقه منطقة جرادة لم يشهد له المغرب مثيلا بكافة المناطق الأخرى و الذي يدوم 3 أشهر الشتائية بحيث أن مناطق عمالة إقليم جرادة تعاني هشاشة البنيات التحتية خاصة و أن بعض الأحياء و الدواوير تشكو من انعدام تدخلات المسؤولين أمام ما عانته الساكنة جراء الأمطار الطوفانية الماضية التي شهدتها المنطقة و التي أدت من ضمن ما أدت إليه ، الانقطاعات في التيار الكهربائي و العزلة عن المحيط الخارجي لأيام .
.
كما أن الفيضانات تخلف آثار سلبية على القطاع الفلاحي و الكسبي و المياه و الغابات .
.
و يتساأل هؤلاء الحقوقيين بأن هناك انعدام اعتماد مخططات استعجالية بالتدخل لأنقاذ المتضررين من التساقطات و الفيضانات و مراقبة القناطر التي تشكل الخطر مع توخي الإجراءات الحمائية من قبل الدرك .
.
علاوة على عدم تنقية قنوات الصرف الصحي المنسدة بالأتربة لتجنب غمر المياه للمنازل و الطرقات مع توفير متطلبات الساكنة من مواد التدفئة بالمنازل و المدارس كما أن مدن و دواوير إقليم جرادة مهمشة من طرف المسؤولين من جانب تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات لفائدة الفقراء في فصل الشتاء .
.
؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد