المركز المتعدد الخدمات بعين بني مطهر إلى أين ؟

من له مصلحة في عرقلة عمل المركز المتعدد الخدمات بعين بني مطهر ؟ سؤال يطرح نفسه بقوة و يتردد في أوساط العديد من الجمعويين في ظل الوضعية الشاذة التي يعيشها هذا الفضاء الاجتماعي الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك منذ سنتين و بتمويل من برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي مهم بناءا و تجهيزا لكن الملاحظ هو التعثرات التي عرفها و يعرفها المركز المتعدد الخدمات مع كل موسم دراسي  و التي أثرت بشكل  سلبي على السير العادي له خاصة في ظل الصراع الخفي  بين أعضاء الجمعية التي انيطت بها مهمة السهر على تسيير المركز و توفير المناخ الصحي للاشتغال بعيدا عن أية أيادي خفية أصبحت اليوم و في ظل هذه العبثية هي المتحكم في خيوط هذه اللعبة التي فاحت رائحتها و أصبحت بادية للعيان ، فعلى الرغم من أننا كنا كإعلام السباقين إلى طرح وضعية المركز المتعدد الخدمات بعين بني مطهر و إثارتها و التي لقيت تجاوبا من طرف الجهات المسؤولة التي عملت على تهيئ أحسن الظروف حتى يتمكن المركز من السير على سكة صحيحة تقوده إلى ما نطمح إليه جميعا و تخرجه من عبثية يريدها البعض أن تبقى عنوانا كبيرا داخل عين بني مطهر ، فجاءت عملية تجديد مكتب جمعية مبادرة للتنمية الاجتماعية الساهرة على المركز المتعدد الخدمات لتكشف المستور و تفضح الصراع الخفي  و تضارب المصالح التي تعيق استمرار المركز في أداء رسالته التربوية و الاجتماعية الشيء الذي لم يكتمل في ظل غياب عدد من أعضاء الجمعية مما حذا بالسلطة المحلية إلى تحديد العاشر من دجنبر كأجل ثاني لعقد هذا الجمع مع ضرورة فتح الانخراط أمام  العموم لكن التطورات تلاحقت بعد استفراد عضوة من أعضاء المكتب بعقد جمع عام و تشكيل مكتب في غياب أدنى الشروط المتعارف عليها قانونيا في الجموعات العامة و ضد إرادة السلطة المحلية و هو الأمر الذي استنكرته العديد من الفعاليات الجمعوية التي اعتبرت هذا الأمر تحديا خطيرا و غير مسبوق بالمرة يضر في العمق العمل الجمعوي الجاد و الهادف لينفجر الوضع يوم الخميس 10 دجنبر  و المناسبة عقد الجمع العام للمرة الثانية حيث كان الكل في  الموعد ليفاجأ الجميع بأن المركز المتعدد الخدمات ملغم بعدد كبير من النساء و الأطفال  و مقفل في وجه من كان ينتظر خارجه حيث لم يتم فتح باب الولوج إلى الداخل إلا عند مجيء السلطة المحلية التي كانت شاهدة على هذه العبثية إلى جانب المدير الإقليمي للتعاون الوطني الذي تربطه اتفاقية شراكة مع الجمعية المسيرة للمركز و التي انتهت عمليا بانتهاء صلاحية المكتب الإداري  ، الجميع كان يمني النفس بأن الحكمة و المسؤولية الوطنية و الأخلاقية ستنتصر و نتخطى عقبة تشكيل مكتب جديد لكن للأسف البعض الآخر كان له رأي آخر انفجرت الأوضاع و تشابكت الأيادي و تعالت صيحات السب و الشتم و كأننا في ساحة وغى  و المستهدف من هذا كله هو عين بني مطهر  التي توقف الزمن الجمعوي فيها أمام ممارسات ما أنزل الله بها من سلطان و أمام هذه الفوضى  و استحالت الاستمرار  رغم المساعي التي تم بدلها و التي  انتهت إلى النفق المسدود لبيقى السؤال في ظل هذه الأحداث  الغير مبررة من له مصلحة في عرقلة عمل المركز المتعدد الخدمات بهذا الشكل الذي يسيء لنا جميعا و يضعنا أمام سؤال المسؤولية و احترام القانون ؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد