برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى أفراد أسرة المرحوم إبراهيم فرج

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم إبراهيم فرج، الذي لبى داعي ربه، الاحد 20 دجنبر بالرباط.
  

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة المرحوم ولكافة أقاربه وذويه، عن أحر التعازي وصادق المواساة، وخالص الدعاء له بعظيم الثواب وحسن المآب، وبجميل الصبر وحسن العزاء لأفراد أسرته.
  

ومما جاء في برقية جلالة الملك “لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالا يحتذى في الوفاء والولاء لعرشنا المجيد، والعمل الموصول الصادق في القيام بمختلف المسؤوليات السامية التي أسندت إليه، وطيلة مساره الحافل بالعطاء في خدمة الأعتاب الشريفة، مما جعله على الدوام، موضع ثقتنا، مشمولا بسابغ رضانا وسامي تقديرنا”.
  

وأضاف جلالة الملك “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الأليم، فإننا نسأل الله تعالى أن يجزي الفقيد المبرور الجزاء الأوفى عما أسدى لبلده من خدمات، وما قدم بين يدي ربه من جليل الأعمال، وأن يسكنه فسيح جنانه، وينعم عليه بكريم رضوانه”.

تشييع جثمان الراحل إبراهيم فرج بالرباط بحضور الأمير مولاي رشيد

تم بعد صلاة عصر اليوم الاثنين 21 دجنبر بالرباط، تشييع جثمان الراحل إبراهيم فرج، الحاجب الملكي السابق، وذلك في موكب جنائزي مهيب تقدمه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
  

وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بزاوية سيدي بنعيسى بحي سيدي فاتح حيث ووري الثرى.
   

وجرت هذه المراسم، على الخصوص، بحضور أفراد أسرة الفقيد، ورئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، ومستشاري صاحب الجلالة، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
  

وبهذه المناسبة الأليمة تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته التي لا تقاس، وأن يشمله بعظيم مغفرته ورضوانه، وأن يجعل مثواه فسيح جنانه، وأن يثيبه الجزاء الأوفى عما أسداه لوطنه من خدمات جليلة.
  

كما توجه الحاضرون بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبأن يقر الله جلت قدرته عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
  

كما تضرع الحضور إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته الملكين المجاهدين جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
  

وكان الراحل إبراهيم فرج قد لبى داعي ربه، أمس الأحد، وذلك عن عمر يناهز 88 سنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد